.jpg)
على الرغم من تأكيد العديد من المصادر الاستخباراتية الأميركية أن منشأة نطنز النووية الإيرانية التي تعرضت لحادث غامض الأسبوع الماضي، تحتاج أشهرا عدة قبل استئناف عملها، أعلنت إيران اليوم الجمعة أنها بدأت بتخصيب اليورانيوم بنسبة 60٪ وهي الأعلى على الإطلاق.
فقد أوضح رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف، في تصريحات بثها التلفزيون الرسمي الإيراني اليوم أن علماء إيرانيين نجحوا في بدء تخصيب اليورانيوم بنسبة 60 في المئة الساعة 12:40 صباحا بالتوقيت المحلي في المنشأة المذكورة.
بدوره، قال علي أكبر صالحي رئيس منظمة الطاقة الذرية الإيرانية اليوم أيضا إن طهران بدأت تخصيب اليورانيوم بنسبة 60 في المئة في نطنز بعد أيام فقط من الانفجار الذي طال الموقع.
“وعود كاذبة”
يشار إلى أن هذا الاعلان إذا ما صح، يمثل تصعيدًا كبيرًا، لا سيما في ظل استمرار المحادثات في فيينا حول الاتفاق النووي الإيراني المتداعي.
كما تجدر الإشارة إلى أن تلك التصريحات أتت، على الرغم من تأكيد علي رضا زكاني، رئيس مركز البحوث البرلمانية الإيرانية، قبل أيام أن “معظم منشآت التخصيب في البلاد تدمرت خلال هجوم نطنز، منتقدا بشدة أجهزة الأمن في البلاد، وعتبراً أن إيران أصبحت “جنة للجواسیس”.
وأضاف في مقابلة الإثنين على شبكة أفق “تعرضت عدة آلاف من أجهزة الطرد المركزي للتلف والتدمير في نطنز، وسط وعود كاذبة للمسؤولين الحكوميين بتركيب أجهزة متطورة
وكان رئيس لجنة الطاقة في البرلمان الإيراني، فريدون عباسي، كشف الإثنين أيضا أن “متفجرات زرعت في طاولة من الوزن الثقيل ونقلت إلى قلب منشآة نطنز”، في عملية تفجير نظيفة، بحسب نتعبيره.
كما أوضح عباسي وهو الرئيس السابق لمنظمة الطاقة الذرية الإيرانية أن التخريب في نطنز كان هذه المرة ” كناية عن عملية معقدة، عبر تفجير نظام توزيع الطاقة والكابلات المتعلقة بالبطاريات الكهربائية التي قطعت التيار الكهربائي عن أجهزة الطرد المركزي”. وتابع، “العدو خطط للانفجار بطريقة تجعل كل من نظام توزيع الطاقة في الموقع والكابل القادم من البطاريات محطما.”