
أمام الأوضاع المعيشية التي يعاني منها التاجر كما الزبون، نسمع يومياً بأسعار خيالية لسلع أساسية في كل بيت لبناني.
ومن الصنوبر إلى اللحوم والدجاج وصولاً إلى الخضار، الأسعار تحلّق، إلى أن فاق كيلو الجنارك المستورد الـ200 ألف ليرة.
حتى الخيار لم يسلم من الانهيار، اذا بلغ سعر الكيلو 11،950. واللافت أكثر في الأمر، هو اعتذار قدّمه تاجر خضار لزبائنه عبر ورقة مطبوعة ألصقها على الصندوق، “عذراً”، باعتبار أن لا حيل له ولا قوة في التحكم بالأسعار في ظل الوضع القائم عليه وعلى الزبائن.