في معلومات خاصة لموقع "القوات اللبنانية" الالكتروني ان الجيش اللبناني بدأ بمؤازرة قوى الأمن الداخلي حملة واسعة لقمع مخالفات البناء على المشاعات خصوصاً في الضاحية الجنوبية لبيروت ومحافظتي الجنوب والنبطية.
وقالت مصادر في قوى الأمن ان وحداتها التي كانت تعمل على قمع هذه المخالفات تعرضت لـ 22 اعتداء في خلال يومين في الضاحية والجنوب، ما أسفر عن وقوع عدد من الجرحى في صفوف قوى الأمن وأضرار بالغة في الآليات العسكرية.
وكشفت مصادر مطلعة على الملف لموقع "القوات" ان المناطق التي يكثر فيها وجود عناصر حركة "أمل" هي التي تشهد أكبر نسبة من المخالفات رغم وجود كتاب من وزير الأشغال بعدم منح رخص بناء في المشاعات في هذه المناطق ورغم إعلان محافظي الجنوب والنبطية التزامهما بقرار المنع.
وأكدت المصادر المطلعة على الملف ان أحد نواب "حركة أمل" في الجنوب شيّد بناء له في أرض مشاع، كما أن أحد رؤساء البلديات المحسوب على الحركة في منطقة الزهراني شيّد فيلا تُشرف على مدينة صيدا على أرض تملكها قوى الأمن الداخلي وهي مخصصة لبناء سجن في الجنوب، ويمنع رئيس البلدية هذا قوى الأمن من الحضور الى المكان لمعاينته وإعداد الخرائط المتعلقة ببناء السجن.
وأشارت المصادر المطلعة على الملف الى وجود مخالفات أخرى يحاول الثنائي "أمل – حزب الله" رمي المسؤولية فيها على النائب بهية الحريري وذلك في إشارة الى بعض المباني التي شيدها ابناء يارين في منطقة البيسرية عقب تهجيرهم من بلدتهم في حرب تموز 2006.
وقالت هذه المصادر: "صحيح ان هذه المباني مخالفة ولكنها نقطة في بحر المخالفات الممتدة من الهرمل وبعلبك مروراً بالضاحية ووصولا الى أقصى الجنوب".