وعد رئيس ساحل العاج الحسن وتارا الذي اعلن كبار قادة القوات الامنية ولاءهم اليه بعد ان ولائهم لخصمه لوران غباغبو، باحلال السلام في البلاد التي تشهد اعمال نهب وعنف في غضون شهر او شهرين.
من جهة اخرى، بدأت الحياة تعود الى طبيعتها في ابيدجان، كما ذكر مراسلون لوكالة فرانس برس.
واكد مسؤولون كبار في الامم المتحدة ان ساحل العاج ما زالت بلدا خطيرا رغم اعتقال الرئيس السابق لوران غباغبو وان العاجيين المصدومين في حاجة الى عملية انسانية كبيرة.
واعلن الآن لو روا مسؤول عمليات حفظ السلام في الامم المتحدة على هامش اجتماع مجلس الامن الدولي حول ساحل العاج في نيويورك ما زالت هناك معارك ونهب، ان الوضع ما زال خطيرا.
وسرقت عصابة مسلحة المخزون الغذائي لبرنامج الاغذية العالمي في ابيدجان اي حوالى ثلاثة الاف طن من الاغذية، خلال الايام الاخيرة ما ادى الى وقف توزيعها في البلاد.
واضاف لو روا ان "الطرفين مسلحين لكن من المهم جدا ان نتمكن من مواصلة الدوريات (قوات الامم المتحدة في ساحل العاج)" مؤكدا "طلبنا من شرطة الحسن وتارا والدرك القيام بدوريات كلما كان ذلك ممكنا".