كشف وزير الشؤون الاجتماعية في حكومة تصريف الاعمال سليم الصايغ ان "اللقاء الذي جمع القيادات السياسية مع البطريرك مار بشارة بطرس الراعي في الوكالة البطريركية في روما تمحور حول مبادىء الشركة والمحبة وترجمتها الوطنية وعلاقة بكركي بالاحزاب والقوى السياسية في لبنان".
واوضح الصايغ خلال لقاء اعلامي في روما ان "اهمية اللقاء يندرج في حصول البطريرك الراعي على مبايعة مسبقة للمواقف التي ستتخذها بكركي انطلاقا من موقعها الوطني"، لافتا الى ان "البطريرك الراعي قال في هذا اللقاء بشكل واضح " عليكم الا تسالوا من الان وصاعدا بكركي مع من بل من منكم مع بكركي " ، شارحا ان "هناك 4 ابعاد يعمل عليها سيد بكركي وهي اللقاء المسيحي – المسيحي ، اللقاء المسيحي – الاسلامي ، المسيحية المشرقية ودور لبنان الرسالة التي تحاكي الشرق والغرب انطلاقا من تجربة حوار الاديان في لبنان" ، معتبرا ان "فشل مشروع الفرح الذي يعرضه الراعي يعني خسارة وطنية، اذ لا بديل عن هذا المشروع".
ورأى ان "عملية تشكيل الحكومة ليست داخلية، وعلينا رصد ما يجري على الخط السعودي السوري الذي قد يتطور الى احتمال اعادة تعويم حكومة ائتلافية لضبضبة الوضع وادارة الازمة اللبنانية" .