اكد الامين العام للامم المتحدة بان كي مون ان الثورات الحالية في العالم العربي تجعل التوصل الى حل للنزاع والبحث عن سلام دائم في الصحراء الغربية امرا ضروريا اكثر من اي وقت مضى.
ورأى الامين العام ان التدهور الامني مستمر وان "انعداما تاما للثقة" يسود الطرفين.
واشار الامين العام الى ان "الدعوات لمزيد من الحقوق السياسية والاقتصادية تضع استقرار الصحراء الغربية وامنها امام تحديات جديدة يمكن ان تهدد الوضع الراهن على الارجح وتؤدي الى عودة اعمال العنف".
ولفت بان الى ان عشر جولات من المحادثات غير الرسمية تحت اشراف الامم المتحدة بين الطرفين في السنوات الاربع الاخيرة، لم تؤد الى التقريب بين الفريقين وازدادت انتهاكات وقف اطلاق النار في الاشهر الاخيرة.
ودعا بان مجلس الامن الى مساعدة مهمة الامم المتحدة في الصحراء الغربية على تجاوز العقبات المتزايدة التي تعترض تنفيذ واجباتها وتقضي مهمتها بمراقبة الانشطة العسكرية للطرفين والعمل من اجل تقرير المصير.