أنهى البطريرك الماروني مار بشارة بطرس الراعي زيارته الى روما بقداس شكر في الفاتيكان وكانت للمشاركين سلسلة مواقف عبر تلفزيون الـmtv من المناسبة.
النائب ستريدا جعجع قالت اننا أتينا اليوم كمجموعة من القوات اللبنانية لنقف الى جانب غبطة البطريرك الماروني مار بشارة بطرس الراعي في هذا النهار التاريخي، ولتوطيد العلاقة التاريخية الموجودة بين الفاتيكان والبطريركية المارونية.
وقالت جعجع ان أهمية ما يحصل اليوم هو وجود الكتل النيابية وكل الطوائف.
الوزير بطرس حرب قال ان لبنان موجود في الفاتيكان اليوم، لبنان الموحد والذي يضم كل طوائفه، الذين التفوا حول البطريرك الماروني. والراعي يأتي اليوم حاملاً لرسالة لبنان وصورة لبنان الى الفاتيكان.
وأمل حرب ان يكون هذا الحدث فاتحة لطي صفحة الحقد والكراهية التي شهدناها في الأيام المنصرمة في لبنان، وفتح صفحة جديدة من المحبة لنعمل جميعنا لمصلحة لبنان واللبنانيين، وليكف أي شخص عن محاولة تمرير مشروعه على حساب الناس.
اما النائب ابراهيم كنعان فقال: "هذا الحدث الماروني المهم ليس فقط للموارنة إنما للبنان والشرق. ووجودنا جميعنا في هذه الكنيسة وفي هذا القداس الذي له رمزية كبيرة هو أكثر من دعم للأمل الذي يجسده غبطة البطريرك الراعي".
عضو كتلة الكتائب النائب سامي الجميل أمل من البطريرك الراعي أن يلعب دوراً في جمع الكل، وكسر الجليد الموجود وما له علاقة بتراكمات الماضي لنبني المستقبل. وأضاف: "سنستمر بالإلتفاف حوله، وسنقف الى جانبه ليستطيع تحقيق هذا الهدف".
كذلك منسق عام تيار "المستقبل" أحمد الحريري الذي قال ان السينودس الأخير بحث في كل الأزمات التي يمر بها مسيحيو الشرق، وكيف يجمع طمأنتهم ان وجودهم في هذا الشرق يجب ان يكون محمياً، فوجودهم لا يكون كذلك إلا بالتكاتف والتضامن معهم في الأفراح والأتراح الموجودة لديهم، واليوم نحن نعيش لحظات فرحة في الفاتيكان.
أما النائب عبد اللطيف الزين فقال: "ورأيت بأم العين المكانة التي يحتلها صاحب الغبطة في هذه الأرض وباختصار أقول ان نابوليون لم يستطع ان يحتل الفاتيكان، أما إخواننا الموارنة اللبنانيين فاحتلوا الفاتيكان فعلاً".
الوزير السابق طراد حمادة قال: "هذا البيت الذي يُعبد فيه الله ندعو ان يتقبل صلاة المؤمنين من أجل لبنان، كل لبنان، واللبنانيين، وحدتهم واستقرارهم وتضامنهم، ومن أجل الديمقراطية والحرية في البلد والقوة والمقاومة".