حذر الرئيس الدوري لمنظمة الامن والتعاون في اوروبا وزير الخارجية الليتواني اودرونيوس ازوباليس التونسيين من المبالغة في الامال، وذلك قبل ثلاثة اشهر من اول انتخابات في عهد ما بعد الثورة، مشيرا إلى أن المسؤولين الذين التقاهم وكذلك المنظمات غير الحكومية لديهم رغبة قوية في القيام بتغييرات ديمقراطية لكن الناس يعتقدون ان التغييرات يمكن ان تحصل بين يوم وآخر، وان البطالة يمكن ان تختفي بين ليلة وضحاها. واضاف: "رسالتي هي، وخصوصا في هذه المرحلة التي تسبق الانتخابات: كونوا صادقين باكبر قدر ممكن لانه اذا لم تفعلوا قد تتلقون لاحقا صفعة هائلة".
ازوباليس، وفي مقابلة إلى وكالة "فرانس برس" (AFP)، أوضح أنه في ليتوانيا راح حزب الاتحاد الوطني الليتواني يطلق الوعود تلو الوعود وفي غضون ثلاث سنوات خسر ثقة الامة وعاد شيوعيون سابقون إلى السلطة، داعيا التونسيين الى ان يكونوا شديدي الحذر في كيفية التعاطي مع الاشخاص الذين دعموا نظام الرئيس المخلوع زين العابدين بن علي. وأضاف: "ليست لدي نصائح اقدمها ولكن اعلم ان هذا تحد كبير".