#adsense

تبني بعض القوى الاتهامات السورية معيب… الحوت: لا أرى أين فشل بارود إلا في مخيلة العماد عون

حجم الخط

رأى نائب "الجماعة الإسلامية" عماد الحوت أن هناك انضباطا لدى الشعب اللبناني تجاه ما يحصل في سوريا، موضحا أن اللبنانيين لا يريدون التدخل بالشأن السوري. وأضاف: "ما يحصل في سوريا هو وضع غير مستقر ومن الطبيعي أنّ تلجأ إلى ضبط حدودها مع لبنان"، موجها رسالة "واضحة" الى الشعب السوري والى سوريا بأنهم لا يرغبون ولا يريدون التدخل اصلاً في شؤونهم، ومؤكداً رفض التدخل بشؤون الآخرين كما يرفض التدخل بشؤون لبنان.

الحوت، وفي مقابلة عبر "أخبار المستقبل"، رفض قيام بعض القوى السياسية في لبنان بتبني الاتهامات السورية الموجهة لعضو "كتلة الميتقبل" النائب جمال الجراح من دون تبيان أيّ دليل، معتبراً أن هذا أمر معيب. وأضاف: "لا وزن لهذه الاتهامات ما لم تقرن بملف قضائي تحوله السلطات السورية للسلطات اللبنانية"، لافتا إلى أن ما قام به الجراح وزيارته رئيس مجلس النواب نبيه بري هو الأمر الصحيح عبر وضع هذا الامر داخل المؤسسات.

وإذ اعتبر الحوت ان هذه الاتهامات هي "اتهامات اعلامية" حتى اثباتها، قال في معرض التعليق على موقف السفير السوري في لبنان علي عبد الكريم: "يبدو أنّ السفير السوري نسي أنّه سفير سوريا في لبنان وأنّ هناك علاقات دبلوماسية بين البلدين وبالتالي لا يمكن للسلطات اللبنانية أنّ تبادر بالتحقيق بهذه الاتهامات دون ملف قضائي مرسل لها من قبل وزارة العدل السورية"، مؤكداً أنّ أيّ خلل أمنيّ في سوريا ينعكس على لبنان وأيّ خلل أمنيّ في لبنان سينعكس على سوريا وبالتالي من مصلحة الدولتين أنّ لا تتدخل أي دولة في أمن الدولة الاخرى.

أما في الشق الحكومي، أكّد الحوت أن احد الاسباب الأساس لعدم تشكيل الحكومة هي عقدة رئيس تكتل "التغيير والاصلاح" النائب ميشال عون وسعيه لتهميش فخامة رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان، معتبرا أن لدى عون عقدة أزلية هي رئاسة الجمهورية لانه لم يتمكن من أنّ يكون رئيساً للجمهورية. وأضاف: "لا أرى أين فشل وزير الداخلية زياد بارود إلا في مخيلة العماد عون"، غير مستبعد وجود أسباب خارجية لعدم تشكيل الحكومة لأن "للاسف" هناك بعض القوى اعتادت أنّ تأخذ مواقفها من الخارج.

وأكّد الحوت أن فشل التأليف لا يمكن أنّ يبرر أن فريق الأكثرية الجديدة يعاني من غياب الرؤية المشتركة لمستقبل لبنان وحاضره وبالتالي هو غير مؤتمن على تشكيل الحكومة، معتبرا أن الضغط على موقع رئاسة الحكومة محاولات متكررة بدأت منذ كان الرئيس سعد الحريري رئيساً لإضعاف الموقع وجعله صندوق بريد، ومشددا على أن ذلك غير وارد. وأضاف: "اعتقد أن الرئيس المكلف نجيب ميقاتي لن يعتذر حتى لو طالت فترة الانتظار. لكنه يجب عليه أنّ يصارح اللبنانين مصارحة كاملة ويقول من يضع العراقيل وما هي هذه العراقيل، لأن حجم العقد التي يواجهها الرئيس ميقاتي غير مسبوق"، مشيرا إلى أن المشكلة هي في عدم تطبيق الدستور فاذا عدنا الى تطبيق الدستور سنرى أن النظام اللبناني نظام جيّد يتيح ويضمن مشاركة الجميع.

وفي سياق آخر، شجع الحوت على اللقاء بين البطريرك الماروني مار بطرس بشارة الراعي و"حزب الله" كما شجع على اللقاء المسيحي وعلى أيّ لقاء بين اللبنانيين يخفف من الاصطفافات الحاليّة، وختم مؤكداً أن لا وجود لأرض خصبة لفتنة مذهبية أو طائفية في لبنان.

المصدر:
أخبار المستقبل

خبر عاجل