
أكد الدكتور شربل عازار أن هذه المرّة ليس بيار رفول، مستشار فخامة الرئيس عون من يتكلم لنتبرّأ من تصريحه، إنّه رئيس التيّار الوطني الحرّ شخصيّا” النائب جبران باسيل.
وقال في بيان، “في يوم واحد وفي إطلالتين روسيّتين، أصَرّ سعادته على انّ الأقليات في لبنان، يعني المسيحيّين، مهدّدين، مطالباً “بحماية روسيا وحلفائها، ليبرّر حلف الأقليّات في الشرق الذي تتزعمه دولة ولاية الفقيه أي الجمهورية الإسلامية الإيرانية”.
وأضاف، “من ثمّ، بُحّ صوته ليروّج لسوق مشرقي يضمّ دول المآسي والحروب والانهيارات، أي لبنان وسوريا والعراق، يعني الهلال الواقع تحت السيطرة الإيرانية”.
وجاء في البيان، “طبعاً لم تشمل السوق البلدان العربيّة النفطيّة والغنيّة والمستقرّة الملاصقة والمجاورة للعراق كالكويت والسعودية والإمارات العربية والبحرين وسلطنة عمان وقطر….
منذ أشهر ونحن نكتب لنؤكّد،
أنَّ التيّار الوطني الحرّ بقيادته الحالية لم يعد يشبه تاريخ لبنان منذ الفينيقيين الذين بنوا قرطاجة وغزوا المتوسط واكتشفوا اميركا غربا”، الى مار يوحنا مارون وكفرحي ووادي قنوبين وعيش شظف الحياة من أجل الحريّة والكرامة، الى الأمير فخر الدين والتوجّه غربا” الى أوروبا وتوسكانا، الى لبنان الكبير والبطريرك الحويك، الى شارل مالك وميثاق الامم المتحدة في نيويورك وفيينا، الى لبنان الرسالة….
ما رأي اللبنانيين عامة،
ما رأي المسيحيين خاصة،
وبالأخصّ، ما رأي الكنيسة المارونية وشعبها وتاريخها وإيمانها وصمودها ومغاورها وجبالها ورهبانها وبطاركتها الشهداء؟
في يوم جمعة الآلام العظيمة الشرقية والمشرقية، سمّرتم لبنان على صليب الذلّ، والذميّة، والتبعيّة، والإنسحاق لاستجداء رئاسة من إيران وسوريا، رئاسة تمارسونها منذ خمس سنوات ونتائجها الباهرة، جليّة ظاهرة.
بعد الصلب القيامة، مهما جلد الجلّادون وتجبّر المتجبّرون.
وسينتصر لبنان وأرزه وعنفوانه وحضارته ونضارته وكرامته وحريّته ورسالته بمسلميه ومسيحييه وسيعود منارة للشرق والغرب”.