#adsense

اوساط معنية لـ”النهار”: مهرجان “الاحزاب والقوى الوطنية والفصائل الفلسطينية” يهدف الى افتعال موجة تصعيد سياسي واعلامي واسع للتهويل على قوى المعارضة الجديدة

حجم الخط

رسم مهرجان "الاحزاب والقوى الوطنية والفصائل الفلسطينية" الذي اقيم الاثنين في فندق "الكومودور" تحت عنوان "لقاء تضامني مع سوريا" خطاً بيانياً قاتماً لمنحى التصعيد الذي تظلل بشعار دعم النظام السوري لينطلق منه تجمع حلفاء سوريا في لبنان الى تصعيد حملتهم على اطراف في قوى 14 آذار بذريعة اتهامهم بالتورط في الاضطرابات داخل سوريا.

ومع ان المهرجان لم يفاجئ الاوساط المراقبة من حيث ارتباط القوى الحزبية والسياسية المشاركة فيه بالنظام السوري، فان الاوساط المعنية بالهجمات التي شنها خطباء المهرجان وقرنوها ببرقية الى رئيس الجمهورية ميشال سليمان، لاحظوا ان هذه الخطوة بدت بمثابة الغطاء الداخلي اللبناني للاتهامات السورية التي وجهت الى "تيار المستقبل" وجهات لبنانية بالتورط في الاضطرابات السورية من دون أي ادلة قانونية مثبتة وبعيداً من الاصول والمواثيق والمعاهدات التي ترعى العلاقات بين البلدين.

وقالت هذه الاوساط لصحيفة "النهار" ان ما يستدعي التوقف عند هذا المهرجان هو المنحى، التحريضي المزدوج الذي اعتمده منظموه في رعاية مباشرة للسفير السوري في بيروت علي عبد الكريم علي، ذلك انهم حرضوا دمشق على اطراف لبنانيين من جهة وسعوا الى احراج رئيس الجمهورية بمحاولة دفعه الى تبني هذا التحريض والاتهام من جهة اخرى.

ومعلوم ان المجتمعين انهوا مهرجانهم بتوجيه برقية الى الرئيس ميشال سليمان تناولت ما وصفوه بـ"ضلوع اطراف محليين وتورطهم في الدعم والتحريض على الفتنة واعمال الشعب والتخريب في سوريا". ودعوه الى "تحمل مسؤولياتكم الوطنية لوضع حد لمثل هذه الانتهاكات الخطيرة والعمل على اعطاء توجيهاتكم الى القضاء المختص للتحقيق مع الجهات السياسية اللبنانية المتورطة".

واعتبرت الاوساط المعنية ان هذا المنحى يهدف الى افتعال موجة تصعيد سياسي واعلامي واسع في البلاد بغية تحقيق جملة اهداف، من ابرزها التهويل على قوى المعارضة الجديدة وتقييد حركتها بحجة اتهامها بالتورط في الاحداث السورية، في حين تعاني قوى الاكثرية الجديدة اخفاقا واضحا في تأليف الحكومة على رغم كل المحاولات المتجددة للاتفاق على تذليل العقبات التي تعترض هذه العملية. كما ان افتعال هذا التصعيد ينطوي على اثارة غبار كثيف حول ممارسات خطيرة تجري على الارض في لحظة الفراغ الحكومي الحاصل، ومن ابرزها التصدي في مناطق معروفة لحملة قمع مخالفات البناء على مشاعات الدولة. وكان آخرها الاثنين في الضاحية الجنوبية حيث كشف ان ضابطا وخمسة افراد في قوى الامن الداخلي اصيبوا بجروح في حي الليلكي من جراء اعتداءات عليهم بالحجارة والعصي.
 

المصدر:
النهار

خبر عاجل