اعلن مصدر رسمي مقتل ثلاثة ضباط سوريين بيد "مجموعات مجرمة مسلحة" في مدينة حمص التي شهدت تظاهرات احتجاجية اسفرت عن مقتل احد عشر متظاهرا الاحد برصاص قوات الامن السورية كما قال ناشطون حقوقيون. واعلنت "الوكالة العربيّة السوريّة للانباء" (سانا) خبر مقتل ضابط وافراد من عائلته والتمثيل بجثثهم بالاضافة الى مقتل ضابطين اخرين مساء الاثنين ونشرته الصحف السورية اليوم الثلثاء.
وذكرت المصادر ان مجموعات المجرمين المسلحة التي تقطع الطرق وتزرع الرعب والفوضى فاجأت العميد عبدو خضر التلاوي وولديه وابن شقيقه (…) قتلت الاطفال وحاميهم بدم بارد، مشيرة إلى أن غريزة الغاب لديهم لم تكتف باطلاق النار على الابرياء بل لجأوا الى تقطيع الاوصال وتشويه الاوجه.
واعلنت الوكالة مقتل ضابطين آخرين هما العقيد معين محلا والرائد اياد حرفوش اللذان استشهدا في منطقة الزهراء بحمص برصاص "المجموعات الاجرامية المسلحة"، مشيرة إلى أنها تدرك ان من يستهدف امن سوريا لابد ان يستهدف اولا امن حماته "الصادقين".
واتهمت وزارة الداخلية السورية "مجموعات مسلحة تابعة لتنظيمات سلفية" لا سيما في مدينتي حمص وبانياس بقتل عناصر الجيش والشرطة والمدنيين والتمثيل باجسادهم، مشيرة إلى ان هذه المجموعات تقوم بالاعتداء على الممتلكات العامة والخاصة واطلاق النار لترويع الاهالي وقطع الطرقات العامة والدولية. واضافت: "ان هذه الاعمال هي تمرد مسلح تقوم به مجموعات مسلحة لتنظيمات سلفية ولا سيما في مدينتي حمص وبانياس حيث دعا بعضهم علنا إلى التمرد المسلح تحت شعار الجهاد مطالبين باقامة إمارات سلفية".