اعتبر عضو كتلة "المستقبل" النيابية النائب نضال طعمة انه "إذا كانت العلاقات المميزة بين لبنان وسوريا تعني استسهال التطاول على مكون أساسي من مكونات بلد الحريات وتركيب ملفات مبهمة له لتنفيذ انتقام مفضوح بسبب موقف سياسي سابق، فهذا يعني أننا ما زلنا أسرى أحقاد الماضي من جهة، ولا نثمن كل الخطوات التي بذلت من أجل استعادة الثقة بين بلدين شقيقين يتعاملان من الند إلى الند من جهة أخرى".
وقال في تصريحله: "يحق لنا أن نتساءل ما هو الموقف الحقيقي للبنان الرسمي. عندما لا تكتفي شاشات التلفزة بإيهام العامة بتورط نائب في البرلمان اللبناني أو أكثر، بل يتبنى السفير السوري في لبنان هذا الكلام على انه حقائق مبرمة، ويجاهر به في أكثر من موقف، نفاجأ أمام هذا الواقع بالاكتفاء بالمجالات خلال الاتصالات على أعلى مستوى بين البلدين. وننتظر موقف رئيس البرلمان اللبناني، عندما يتعرض نواب في مجلسه النيابي إلى هكذا حملة، أقل ما يقال فيها أنها اتهمت وحاكمت واستأنفت وتطالب بتنفيذ العقوبات، والملفات كلها فارغة". وعن تشكيل الحكومة، قال النائب طعمة: "يبقى ملف تشكيل الحكومة بين مد وجزر المحاصصات، بين أطراف الفريق الواحد. وتصب بعض الأخبار الصحفية المتعلقة بولادة الحكومة قبل عيد الفصح بجهد يبذله "حزب الله"، في محاولة لرأب الصدع الذي ضرب ثقة الناس بفريقه وقدرته على الحكم وتأمين أمور الناس. فأمام هذا العجز المتزايد، والتعطيل المستمر سيكتشف اللبنانيون من هو الفريق القادر على إنقاذ لبنان من دوامة الملفات العديدة التي يتخبط فيها".
وعن اللقاء المسيحي، قال: "ما نرجوه من لقاء بكركي اليوم بين أقطاب الموارنة، برعاية غبطة البطريرك مار بشارة بطرس الراعي، أن يكرس برمزيته محاولة تغليب الفكر المسيحي المنفتح على كل الخيارات، الداعي إلى العطاء أكثر من الأخذ. ففلسفة الفداء التي يعيشها المؤمنون خلال هذا الأسبوع العظيم المقدس، تدعوهم للبحث جديا كيف يمكنهم أن يكونوا خميرة محبة في هذا الشرق المصلوب، ليكونوا في صلب قيامته أحرارا، وشركاء لكل مكونات بيئتهم في قيم الحق والعدالة".