#adsense

ميقاتي سيواصل تحركه بزيارة قصر بعبدا لوضع سليمان في صورة عملية التأليف…”اللواء”: هيكل الحكومة بانتظار التوافق على البيان

حجم الخط

خلافاً للانطباع السائد بتراجع الاهتمام بالملف الحكومي، الا ان حركة الاتصالات التي قام بها الرئيس المكلف نجيب ميقاتي قبل سفره الى لندن الخميس، فضلاً عن تراجع نبرة العماد ميشال عون والايحاء لاعضاء تكتل "الاصلاح والتغيير" والرأي العام انه بات اكثر تساهلاً في موضوع الحكومة، اكدت ان مركز الثقل في الحركة السياسية يبقى توفير المعطيات السياسية وانتخاب التوقيت المناسب لاصدار المراسيم، بعدما كادت معظم العقد تتلاشى، وينحصر البحث فقط في الشخصية وجدول اعمال وزارة الداخلية في المرحلة المقبلة.

ولئن لم تشأ اوساط الرئيس المكلف ان تضيف لصحيفة "اللواء" اي معلومات عن اللقاء الذي جمعه ليل الثلثاء بالرئيس نبيه بري في عين التينة، باستثناء انه جرى تبادل الافكار في اطار عملية تبادل الحقائب المطروحة للاخذ والرد، فإن مصادر مطلعة اشارت الى ان الرئيس ميقاتي سيواصل تحركه الاربعاء بزيارة قصر بعبدا لوضع رئيس الجمهورية في صورة عملية التأليف التي يفترض ان تأخذ بدورها اجازة الفصح الى الثلاثاء المقبل.

وبدا العماد عون، بعد اجتماع تكتله الاسبوعي في الرابية، هادئاً تحت تأثير المناخ الروحاني الذي اضفاه البطريرك الماروني بشارة الراعي على اللقاء الرباعي في بكركي، مبدياً رضاه على نتائج هذا اللقاء، وان لم يكسر الجليد بين الزعماء الاربعة، لكنه في الوقت عينه لم يفتح كثيراً لا على الرئيس المكلف ولا على رئيس الجمهورية، لافتاً الى ان عملية التأليف تتقدم ببطء من دون انجاز معين، وانه لم يقم بمصادرة صلاحيات رئيس الجمهورية كي يعطية اياه. وقال ان "صلاحيات رئيس الحكومة محددة ايضاً في الدستور ولا احد صادرها، وهو له حق تأليف الحكومة فليشكلها ونحن لنا حق اعطاء الثقة او حجمها"، مشيراً في هذا السياق الى ان رئيس الحكومة المكلف وحده الذي يحدد اين المشكلة ومع من، وانا لا اشعر ان مشكلة وزارة الداخلية معي".

وما لم يقله عون، حرصاً على سلامة الوساطة التي يقوم بها "حزب الله" معه، والذي ابدت اوساطه تأييدها لما قاله امس، كشف عنه عضو تكتله النائب زياد اسود الذي ابلغ "اللواء" ان الرئيس المكلف لم يقدم حتى الآن صيغة جدية للحكومة العتيدة، وانه (أي الرئيس ميقاتي) مطالب بحسم خياراته بعدما ثبت عدم جدوى اسلوبه في التأليف.

وأوضح أن التكتل لن يقبل بالبيع والشراء داخل الحكومة، وأن ما طرح بخصوص اختيار شخصية مستقلة لتولي حقيبة الداخلية، مرفوض بالنسبة للتيار، لأن وزيراً بهذه الصورة يعني أن لا طعم ولا لون له.

المصدر:
اللواء

خبر عاجل