اسرائيل وافقت على صفقة تبادل الأسرى مع "حزب الله"
وافق مجلس الوزراء الاسرائيلي عقب جلسة مطولة اليوم الاحد على صفقة لتبادل الاسرى مع جماعة حزب الله اللبنانية، وحظيت الصفقة بموافقة نحو 22 وزيرا في حين عارضها ثلاثة وزراء،وبموجب الصفقة ستفرج إسرائيل عن سجناء لبنانيين مقابل الجنديين الاسرائيليين اللذين أسرهما مقاتلو حزب الله في عملية عبر الحدود في 12 تموز عام 2006 . وبحسب بيان رسمي, فان الذين صوتوا ضد العملية كانوا وزراء المالية والاسكان والعدل.
اولمرت وخلال اجتماع لمجلس الوزراء، قال: "انطلقنا من فرضية ان الجنديين على قيد الحياة اما اليوم فاننا نعلم علم اليقين انه ليس هناك اي احتمال ان يكون الامر كذلك".
واضاف: "ليس لدينا اي اوهام، ستعرف اسرائيل حزنا لا يوازيه سوى الاحساس بالذل ، نظرا الى الاحتفالات التي ستجري في الطرف الآخر اللبناني، لكنه اعرب عن تأييده لعملية تبادل اسرى مع حزب الله تشمل الجنديين الداد ريغيف وايهود غولدفاسر اللذين اسرهما التنظيم الشيعي اللبناني في تموز 2006 قرب الحدود اللبنانية مقابل الافراج عن معتقلين لبنانيين.
وأكد اولمرت على الرغم من كل التردد وبعد درس الحسنات والسيئات, أنه يؤيد اتفاق تبادل الاسرى، ودعا الوزراء الى التصويت على اتفاق رغم ثمنه الباهظ, مشيرا الى واجب الحكومة حيال عائلتي الجنديين المخطوفين اللتين تعانيان من الغموض المخيم على مصيرهما.
ومن جهة ثانية أعلن معظم الوزراء انهم سيدعمون مثل هذا الاتفاق الذي تم التفاوض بشانه بوساطة المانية.
واعرب وزير الدفاع الاسرائيلي ايهود باراك عن تاييده لعملية التبادل قبل الاجتماع رغم تحفظات الاجهزة الامنية، وقال زعيم حزب العمل باراك: "بصفتي جنديا وبصفتي ضابطا تولى امرة مقاتلين، وبصفتي وزيرا للدفاع اعتبر اننا نتحمل مسؤولية عليا في اعادة ابنائنا سواء كانوا امواتا او احياء".
واعترض قائدا جهاز الامن الداخلي الشين بيت واجهزة الاستخبارات الموساد على عملية الافراج عن معتقلين مقابل جثث ولو ان هناك سوابق, بحسب مصادر حكومية.