.jpg)
لفت “حركة التغيير” إيلي محفوض إلى أن “الهجوم على البطريرك الراعي يتجدد بوتيرة تصاعدية”.
وتابع عبر “تويتر”، “كلما لامست الكنيسة المارونية حقيقة الأزمة ووضعت النقاط على حروف المعالجات يتم إستهدافها وما تتعرّض له بكركي اليوم لا يختلف عما تعرّض له معظم البطاركة… وليتذكر هؤلاء أن سهام الحقد على البطريرك صفير لم تمنع خروج الاحتلال السوري”.