#adsense

واشنطن تعمل مع منتجي اللقاحات لزيادة الإمدادات للعالم

حجم الخط

قالت وزارة الخارجية الأميركية، اليوم الأربعاء، إن “الولايات المتحدة تعمل مع منتجي لقاحات كورونا من أجل زيادة الإمدادات لدول العالم، معربة عن ثقتها بقدرة آلية كوفاكس على توزيع عادل للقحات”.

وأكدت منسقة وزارة الخارجية الأميركية للاستجابة العالمية لجائحة كورونا والأمن الصحي، غيل سميث، أن الرد الأميركي على الجائحة على مستوى العالم يتمثل بإعلان الرئيس جو بايدن أن “الولايات المتحدة ستشاطر العالم 20 مليون لقاح من مخزونها الخاص إضافة إلى ستين مليون جرعة من لقاح إسترازنيكا”. وأضافت سميث في مؤتمر عبر الهاتف عقدته، الأربعاء، أن الولايات المتحدة تعد أكبر المشاركين في مشاطرة اللقاح في العالم”.

وأشارت إلى أن “الإدراة الأميركية تعمل مع منتجي اللقاحات من أجل زيادة الإمدادات وتعمل على خط الإمدادات لإنتاج اللقاحات”. وحول كيفية توزيع اللقاحات على الدول، قالت سميث إنه لم يتخذ القرار النهائي بهذا الشأن بعد، مضيفة: “إننا ننظر عن قرب في احتياجات كل منطقة من مناطق العالم والإمدادات التي تصلها وكيف يمكننا تغطيتها بالحد الأقصى”. وأوضحت أن “الولايات المتحدة تتشاور عن قرب مع شركائها ومنظمة كوفاكس، من أجل البدء بمسار حيث يمكننا البدء بالتغطية العالمية التي نحتاجها”.

وأنشأت آلية كوفاكس الدولية لمحاولة منع الدول الغنية من احتكار العدد الأكبر من اللقاحات على حساب الدول ذات الدخل المحدود. وشددت المسؤولة في الخارجية الأميركية على أن بدء عملية التوزيع تتطلب الحصول على اللقاحات أولا من أجل تحديد كيفية توزيعها، وكذلك على موافقة إدارة الأدوية والغذاء الأميركية على أن لقاحات استرازينيكا آمنة”.

وتفادت سميث الدخول في تفاصيل كيفية توزيع هذه اللقاحات على الدول ولكنها قالت “إن الخطة النهائية لكيفية توزيع اللقاحات تتوقف على الظروف التي نواجهها عندما تتوفر هذه اللقاحات”. وأعادت التأكيد على أن الولايات المتحدة قدمت ملياري دولار حتى الآن لكوفاكس من أجل توزيع اللقاحات، وقالت “إن الولايات المتحدة تتطلع إلى هذه المنظمة كمنظمة أساسية ومهمة من أجل توزيع اللقاحات”.

واستطردت “سيكون لنا المزيد لنقوله حول التوزيع عندما يتوفر لنا شيء لنقوله.. ولكن نظرتنا لدبلوماسية اللقاحات هي أن اللقاحات أدوات للصحة العامة ووسائل لوضع حد لهذا الوباء ولا نراها ولا ننوي استخدامها كأدوات للحصول على نفوذ أو من أجل الضغط”. وتابعت أن “قراراتنا ستكون مستندة على الحاجة والمعلومات المتعلقة بالصحة العامة وبالتعاون مع شركائنا الأساسيين بمن في ذلك كوفاكس”. وفي سؤال للحرة حول ما إذا كانت الولايات المتحدة على ثقة بأن كوفاكس ستوزع بشكل عادل اللقاحات على العالم بعد التجربة مع منظمة الصحة العالمية في ما يتعلق بالتعاون مع الصين لمعرفة مصدر جائحة كورونا، قالت سميث “نحن على ثقة بأن كوفاكس تقوم بتخصيص علمي وقاعدة بيانات عادلة للقاحات”.

وأشارت إلى أن “الأهم من ذلك أننا سنعمل معها للتأكد من أنه يمكنها زيادة إمداداتها من أجل تلبية الأهداف، لذلك لدينا ثقة كبيرة في ذلك”. وحول ما إذا اتخذ أي قرار بشأن اقتراح الإدارة الأميركية رفع الخصوصية عن شهادة ابتكار اللقاحات لتسريع إنتاجه في العالم، قالت سميث لـ”الحرة” إن “وجهة نظرنا في ذلك هي كما قال الممثل التجاري الأميركي أننا نواجه حدثا استثنائيا مرة واحدة في الحياة لا بل مرة واحدة في القرن وعلينا أن ننظر في كل خيار على الطاولة “.

المصدر:
الحرة

خبر عاجل