
من المرجح أن تقتصر جلسة البرلمان على تلاوة رسالة رئيس الجمهورية ميشال عون وهو ما لفت إليه بيان رئاسة مجلس النواب الذي حدد فيها موعد جلسة اليوم الجمعة. وتقول مصادر مقربة من “الثنائي الشيعي” لـ”الشرق الأوسط”، إن “فتح النقاش إذا حصل سيعكس الانقسام السياسي الحاصل في البلاد بل سيتعداه إلى انقسام طائفي انطلاقا من الحرص على المواقع الطائفية وستكون مناسبة لطالما انتظرها رئيس الحكومة المكلف سعد الحريري وحلفاؤه للحديث عن العهد ومخالفاته للدستور”.
وتتوقف المصادر في الوقت عينه عند “صمت حزب الله في هذا الإطار الذي يبدو أنه ليس موافقا على خطوة عون لا سيما أنه يؤيد الحريري لترؤس الحكومة”، وتسأل هنا “اختار عون الذهاب إلى هذا الخيار الذي لم يحصل قبل ذلك لكن ماذا لو طرح بعض الكتل اقتراح تقصير ولاية رئيس الجمهورية وماذا سيكون عليه عندها موقف الرئيس وفريقه؟”.