واشنطن ينقصها الاستراتيجية الشاملة في العراق
ذكر تقرير عسكري أميركي أن العمليات العسكرية التي أطلقت في العراق بعد الإطاحة بالرئيس العراقي السابق صدام حسين عام 2003، كانت تعاني من نقص في الإعداد والاستراتيجية الشاملة.
والتقرير، الذي نشر تحت عنوان " بالنسبة للنقطة الثانية: انتقال نحو حملة جديدة"، هو عبارة عن ملخص لـ 18 شهرا أعقبت الإعلان عن نهاية الهجوم في العراق الذي أطلقه الرئيس جورج بوش في آيار 2003.
واعتبر واضعيّ التقرير، دونالد رايت والكولونيل تيموثي ريسي المتخصصان في التاريخ العسكري، أن الوسائل التي استعملت لتدمير نظام صدام كانت فعالة، ولكنها لم تكن قابلة للاستمرار في إطار نظام أرادت الولايات المتحدة إقامته في العراق.
وهذه الدراسة هي الثانية بعد صدور دراسة بهذا الشأن بعنوان "بالنسبة للمرحلة الممتدة منذ بدء المعارك وحتى رحيل صدام حسين" في نيسان 2003.