اكد الوزير السابق محمد عبد الحميد بيضون ان ما قاله بحقه الوزير السابق وئام وهاب بأنه تلقى شيكات من الأمير السعودي تركي بن عبدالعزيز لدعم الحوادث في سوريا "هو افتراءات وألعاب مخابراتية رخيصة ودنيئة"، مشيراً الى ان وهاب ارتكب غلطة كبيرة جراء الاتهامات التي ساقها.
وقال بيضون للـmtv انه، وبعد عطلة الاعياد، سوف يتقدم بدعوى ضد وهاب وسيأخذه الى القضاء "كون هكذا نوع من الافتراءات وتشويه سمعة الناس ليس مسموحاً به على الاطلاق".
وأشار الى ان هناك مجموعات في لبنان تتمول من الخارج وتبيح لنفسها هذا الامر، مشدداً على عمله السياسي لمصلحة لبنان واللبنانيين.
وختم حديثه بالقول: "الناس التي تفتري علينا سيكون القضاء بيننا وبينها"، مؤكداً على الدعوى التي سيقيمها ضد وهاب يوم الثلثاء القادم.
وكان وهاب في وقت سابق ادعى خلال مقابلة تلفزيونية أن بحوزته "مجموعة من الوثائق عن ضلوع بعض الأمراء السعوديين بأحداث سوريا"، وقال: "قلت سابقا أنني لن أطلق اتهامات عشوائية، أما اليوم، فقد حصلت على صور لشيكات صادرة في القاهرة من شركة سامبا المالية، وهي موقعة من الأمير السعودي تركي بن عبدالعزيز بتاريخ 30/6/2010، لكل من جمال الجراح بقيمة 300 ألف دورلار أميركي عن البنك العربي في القاهرة، ومحمد عبدالحميد بيضون بقيمة 300 ألف دولار أميركي عن البنك العربي في القاهرة، ودان بترسون بقيمة 400 ألف يورو عن البنك العربي في السودان، وجمال عبد الحليم خدام بقيمة 400 ألف يورو عن البنك العربي الأوروبي في باريس، ومجد ناصر الأسد بقيمة 350 ألف دولار، إضافة لائحة كبيرة من الأسماء التي أملك شيكات أخرى باسمها".