.jpg)
اعتبرت المجموعات السيادية أنه “ما كان ينقص دولتنا المحتلة من الدويلة وتحويلها إلى شبه دولة إلا تلك العراضات التي شهدناها اليوم وخلال الأسبوع الماضي والموجهة من المرشد الاعلى الايراني في لبنان، والتي تشكل خرقا فاضحا للدستور، وضربا لسيادة الدولة”.
وأضافت، في بيان، “ما حصل اليوم، هو استكمال لموبقات حزب، لا يعترف بالكيان اللبناني، وتاريخه يشهد على عمالته وارتهانه للاحتلالات السورية والايرانية. وذلك منذ اغتيال رئيس الحكومة رياض الصلح الى عدة محاولات انقلاب، نذكر منها محاولة الانقلاب على رئيس المؤسسات فؤاد شهاب، وصولاً الى اغتيال رئيس الجمهورية المنتخب الشيخ بشير الجميل”.
ولفتت المجموعات السيادية إلى أن “استباحة أحياء العاصمة اللبنانية اليوم هو استعراض عضلات استفزازي وغير قانوني من قبل الحزب القومي السوري والذي قام به تحت مظلة حزب الله “.
وأضافت، “إن المجموعات السيادية لا يمكنها غضّ النظر عن هكذا تحركات، ولو أنها متأكدة من ان ما يحصل إنما هو لإبعاد الشبهات عن وكيل الاحتلال الايراني الصامت، والمتكلم من خلال أدواته. وإن الحزب السوري القومي هو إحداها”.
وبناء عليه، طالبت المجموعات السيادية “ما تبقى من الدولة بحل هذا الحزب الذي يحفل تاريخه بنحر الدولة واغتيال رجالاتها، والنيابة العامة التمييزية الى اعتبار هتافات تحرك اليوم بمثابة إخبار عن إجرام هذا الحزب بإعترافه وتأكيد، والجيش والقوى الأمنية منع هذه المظاهر الاستفزازية والتي تثير النعرات الطائفية”.
واستنكرت “الإستفزاز الذي حصل يوم الخميس من قبل شبيحة النظام السوري المتلبسين ثوب النزوح وبغطاء من عملائهم في لبنان، وضّمت صوتها الى صوت البطريرك مطالبةً بترحيل من لا تنطبق عليه صفة اللاجئ ،وتدعو المجتمع الدولي الى تأمين الإطار اللازم للاجئين لإقامة آمنة ضمن بلدهم”.
وأكدت “ضرورة بسط سيادة الدولة على كافة أراضيها، من خلال تطبيق الدستور، والقرارات الدولية ذات الصلة، ونزع السلاح غير الشرعي، واعتماد مبدأ الحياد الإيجابي لمواجهة الدويلة وأزلامها منعاً للانجرار الى ما يحيكونه من مؤامرات خارجية بأدوات داخلية”.