
أشار الكاتب والمحلل السياسي الياس الزغبي الى أنه “بات واضحاً جداً أن السلطة الحاكمة وفريق حمايتها عاجزان عن إخراج لبنان من مأزقه. فلا اعتذار الحريري ولا استمراره في التكليف، تحت الذهنية الانتهازية التحاصصية نفسها، يفتحان باب الحلول”.
وأضاف أن “الحل الوحيد يكمن في السعي إلى تحويل المؤتمر الدولي الذي تحدثت عنه باريس لدعم الجيش اللبناني، إلى مؤتمر برعاية الأمم المتحدة يطرح خريطة طريق سياسية اقتصادية مالية، ويكون إجراء انتخابات عامة لإعادة إنتاج السلطة أحد أبرز معالمها”.
وتابع، “بدلاً من إضاعة الوقت في الترقيع الداخلي، بحكومة محاصصات وتسويات بوزير أو وزيرين، وحقيبة أو حقيبتين، وثلث أو ثلثين، هي محكومة سلفاً بالفشل، يجب تكوين قناعة وطنية بما طرحته بكركي في شأن المؤتمر الدولي وحياد لبنان. المسألة تتطلب بعض الجرأة الأدبية على مستوى رئاسة مجلس النواب ورئيس الجمهورية والحكومة والفاعليات السياسية”.
وسأل، “هل يُقدمون؟”، وقال، “على الأقل، فليملكوا شيئاً من شجاعة الإقرار بعجزهم، والتحرر من عقدة الاستعانة بأصدقاء لبنان قبل أن ييأس هؤلاء ويتركوا وطن الأرز لقدره الخطير”.