#adsense

“الجمهورية”: ميقاتي يلتقي “الخليلين” ويجدد اتصالاته باقطاب “14 آذار” وفي مقدَّمهم جعجع والجميل والسنيورة وحرب ولن تشمل الحريري

حجم الخط

من المتوقع أن يشهد هذا الأسبوع حركة اتصالات لاستعجال تأليف الحكومة على رغم أن هذا الاحتمال لا يزال ضعيفا جدا، وستشمل اتصالات الرئيس المكلف نجيب ميقاتي، الذي عاد من لندن مساء الاثنين، أقطاب 14 آذار مجددا، وفي مقدَّمهم الرئيس أمين الجميل والرئيس فؤاد السنيورة والوزير بطرس حرب والدكتور سمير جعجع، ولن تشمل الرئيس سعد الحريري الذي لا يزال يرفض مبدأ المشاركة في أي حكومة جديدة، علما أنّ ميقاتي اتصل خلال اليومين الماضيين من مقرّ إقامته في لندن بعدد من قادة 14 آذار وهنّأهم بعيد الفصح المجيد.

وفي انتظار ما يمكن أن يتمخّض عن الأحداث السورية من تداعيات على الوضع العربي عموما، واللبناني خصوصا، دعا قطب بارز في قوى 8 آذار، وعبر "الجمهورية"، الى مراقبة اتجاهات الرياح السورية لمعرفة ملامح المرحلة المقبلة، مُسقطا احتمال أي تأليف حكومي قبل انقشاع الصورة الإقليمية الضبابية.

وإذ استبعد هذا القطب نشوب أي حرب أهلية في سوريا، دعا إلى عدم المراهنة على حصول متغيرات تقلب موازين القوى، مؤكدا "أنّ أمن سوريا من أمن لبنان والعكس صحيح".

وعليه، يبدو أن مصير تأليف الحكومة مرهون إلى حد كبير بجلاء صورة تطورات الوضع في المنطقة عموما، وفي سوريا خصوصا. لكنّ مصادر مطّلعة لم تستبعد لجوء المعنيين الى تأليف حكومة من دون انتظار الوضع السوري، أو إشارات معينة من دمشق، وإنما من منطلق "أن الضرورات اللبنانية والسورية الراهنة تفرض وجود حكومة تتحمّل المسؤولية إزاء ما يمكن الوضع السوري ان يرتب على لبنان من تداعيات أو انعكاسات.

وإثر عودته من لندن، التقى ميقاتي ليل الاثنين في منزله النائب علي حسن خليل والحاج حسين خليل المعاونين السياسيين لرئيس مجلس النواب نبيه بري والأمين العام لحزب الله السيّد حسن نصر الله.

وأدرجت مصادره هذا اللقاء في إطار التشاور الدائم في شأن تأليف الحكومة، وأكدت أن ليس هناك اي أفكار جديدة في هذا الصدد، على أن تتواصل المشاورات اليوم.

وأشارت مصادر سياسية إلى أن تسارع الأحداث في سوريا وانشغال المسؤولين السوريين بها، دفع رئيس "جبهة النضال الوطني" النائب وليد جنبلاط، الذي اتصل بعدد من المسؤولين السوريين، إلى إلغاء زيارته التي كانت مقرّرة للعاصمة السورية. وقيل إن جنبلاط و"الخليلين" كانوا قد تبلّغوا أن الهمّ السوري بات في مكان آخر.

المصدر:
الجمهورية المصرية

خبر عاجل