دمشق تنفي تدخلها في لبنان وتواصل مفاوضاتها مع تل أبيب
إدّعى وزير الخارجية السورية وليد المعلم ان لا دور لبلاده في مسألة تشكيل الحكومة في لبنان وأن هذا شأن لبناني بحت، مؤكدًا في الوقت عينه ان لا دخل لسوريا في أحداث طرابلس، املا بأن يوضع حد لها بما يحفظ أمن لبنان واستقراره.
وأكد المعلم في مؤتمر صحافي مشترك مع نظيره النروجي يوتاس غارستور، ان المباحثات السورية الاسرائيلية غير المباشرة في تركيا تشكل عملية تحضيرية لوضع اسس وعناصر صالحة لانطلاق محادثات مباشرة، معتبرًا أن هناك صعودًا وهبوطًا فيها، لكن الاهم ان يبقى الطرفان منخرطين في هذه المحادثات الى حين التوصل الى هذه القاعدة.
واجرت سوريا واسرائيل جولتين من المحادثات غير المباشرة في تركيا برعاية انقرة.
وكشف المعلم ان محادثات الجولة التالية ستبدأ قريبا في تركيا، مشددًا على وجود فرصة حقيقية لتحقيق السلام العادل والشامل في المنطقة، واضاف: "اعتقد لو ان اسرائيل استجابت لقراري مجلس الامن 242 و338 لجنبت المنطقة الكثير من الاضطرابات التي تشهدها اليوم".
من جهة اخرى، اكد المعلم ان الزيارة التي سيقوم بها رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس الى دمشق تندرج في اطار المساعي السورية لتوحيد الصف الفلسطيني.
وكالة الانباء السورية "سانا" كانت ذكرت أيضًا ان وزير الخارجية السوري بحث مع المنسق الخاص للامم المتحدة لعملية السلام في الشرق الاوسط روبرت سيري عملية السلام في الشرق الاوسط وتطورات الاوضاع في المنطقة والجهود المبذولة اقليميا ودوليا لاطلاق عملية السلام.
واكد المعلم ضرورة تطبيق قرارارت الشرعية الدولية القاضية بانهاء الاحتلال الاسرائيلي للاراضي العربية المحتلة منذ 1967 واهمية ممارسة الامم المتحدة لدورها بشكل حيادي ومتوازن بما يحافظ على مصداقية المنظمة الدولية.