#adsense

العجوز رداً على “الديار”: “الناصريين الأحرار” لم تكن يوماً تابعة لأحد ولها الفخر بأنها حليفة لتيار “المستقبل” ولكل مكونات “14 آذار”

حجم الخط

رد المكتب الإعلامي في حركة الناصريين الأحرار على ما أوردنه جريدة الديار في فقرة أسرار وأفكار تحت عنوان ( خلافات بري – المفتي إشاعة اخترعها الناصريون وجماعة إفرأ ) انه "في زمن التلفيقات والإفتراءات الإعلامية وحملة التكاذب الرخيص والإستخفاف يعقول المواطنين، قرأنا في جريدة الديار هذا الخبر الذي نرفق نصه كاملاً مع ردنا هذا، وتوقفنا عند الأهداف الحقيقية وراء نشر مثل تلك الأضاليل التي لا تمت للعمل الصحفي الحر النزيه الذي عودتنا عليه جريدة الديار بصلة".

واوضح البيان بأن حركة الناصريين الأحرار وجمعية إقرأ اصدرتا بياناً مشتركاً علقتا فيه على المشادة الكلامية بين سماحة مفتي الجمهورية الشيخ محمد رشيد قباني ورئيس مجلس النواب نبيه بري وأسبابها التي نشرتها معظم الوسائل الإعلامية اللبنانية الإلكترونية منها والمتلفزة.

واشار الى ان "الصحافي جنح في خياله بإتهام حركتنا وجمعية إقرأ بأنها وراء ما أسماه إشاعة موحياً بأن الأمر غير صحيح وأن دافعنا مذهبي وضد إخواننا الشيعة، وهنا نسأل الصحفي الموقر، هل أنت تصدق ما كتبته عنا وعن وقائع تلك الأحداث ؟ وهل نحن طائفيون إن دافعنا عن حقوق المسلمين السنّة والعقارات التابعة لوقفها ؟ ومن هو الطائفي الذي يريد زرع الفتنة ؟ إن من توسعت شهيته ليس لإحتلال مشاعات للدولة فقط بل أراض تخص مباشرة الكرسي الرسولي للفاتيكان وأوقاف العلماء المسلمين السنّة ضارباً بعرض الحائط كل القوانين والأعراف والمحرمات هو الطائفي الذي يعمل للفتنة.

واضاف: "أن يتهمنا الصحافي بأننا مجموعات صغيرة تابعة لتيار المستقبل، فهذا أمر مثير للضحك والسخرية ونتمنى أن يسأل هذا الصحافي عن تاريخ حركتنا التي كانت صفحات الديار مرافقة لها في كل مواقفها ونشاطاتها الوطنية والقومية، وكان وما زال لنا الشرف بأن أرشيفنا مليء بتلك الحقبة المنيرة عندما كانت تتبنانا الديار إعلامياً عبر أشخاص نكن لهم كل التقدير والإحترام كالأستاذ ابراهيم جبيلي والأستاذة نجوى مارون ومعهم وفي المقدمة الأستاذ شارل أيوب .أما بالنسبة للأحجام فطبعاً نحن صغار في إمكانية الدفاع عن أهلنا ووطننا، نحن صغار أمام مقومات حزب الله المختلفة، نحن صغار في نفوس الضعفاء وكبار في نفوسنا لإخلاصنا ومناقبيتنا وجرأتنا" .

وتابع: "حركة الناصريين الأحرار حرة كإسمها لم تكن يوماً تابعة لأحد ولها الفخر كل الفخر بأنها حليفة لتيار المستقبل ولكل مكونات قوى الرابع عشر من آذار وهذا لا يخفى على أحد".

واعتبر انه "بات واضحاً بأن هناك هجمة تحريض وتشويش موجهة يتعرض لها تيار المستقبل في لبنان وهناك محاولات لزجه بكل شاردة وواردة عبر فبركات إعلامية مختلفة ويهمنا في هذا الشأن أن نقول للصحفي الكريم بأنك لم تنجح ولم توفق في محاولتك تصويرنا كأننا ضد الشيعة في لبنان لأنك أصلاً لا تعلم هويتنا ولا إنتماؤنا ولا عقيدتا ولا مدى وعمق الصداقات الكبيرة التي تربطنا بإخوان لنا من كل الطوائف اللبنانية تجمعنا الأهداف النبيلة الواحدة وخوفنا على لبنان الوطن للجميع دون إستثناء".

وكانت أوردت جريدة "الديار" في فقرة أسرار وأفكار وتحت عنوان "خلافات بري ـ المفتي إشاعة اخترعها الناصريّون وجماعة "إقرأ" ان "لا صحة للاخبار التي اشيعت عن خلاف حصل بين الرئيس نبيه بري والمفتي محمد قباني، هذا ما تؤكده اوساط مطلعة واضافت بأن الموضوع انطلق من ادعاء قامت به مجموعتان صغيرتان تابعتان لتيار المستقبل، الاولى حركة الناصريين الاحرار برئاسة زياد العجـوز والثانية جمعية إقرأ برئاسة الشيخ بلال دقماق، فالاثنان اصدرا بياناً دانا فيه بشدة تعطيل المجلس النيابي وان الشيعة هم الذين يشكلون حكومة الميقاتي اضافة الى كـلام عن مخالفات تطال الممتلكات الخاصة بالعلماء السنة المجاورة لمرقد الامام الاوزاعي، لكن الاتصال الهاتفي الذي جـرى بين بري والمفتي اوضح كافة الالتباسات وان حركة امل كانت قد سوت المشاكل قبل الحوار الهاتفي. وان الرسائل النصية الالكترونية التـي وصلـت الى المشتركين عن خـلاف مزعـوم هـي محاولة للتوتير واثارة الفتنة بين السنة والشيعة، فكما اخترعوا في الامس قضية تظاهر حزب التحرير، فإنهم اليوم يعممون اخبار الخلافات ولا ندري غدا ماذا سيخترعون؟".

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل