أعلن عضو الهيئة التنفيذية في "القوات اللبنانية" إدي أبي اللمع أن المؤتمر العام لحزب "القوات اللبنانية" الذي سيعقد في 29 الجاري "سيكون فرصة لتثبيت النظام الداخلي الذي سينظم كل حركة الحزب والانتخابات داخله وتوزيع المراكز الحزبية التي ستخضع بعد المؤتمر إما للإنتخابات أو للتقييم".
وأوضح في حديث لـ"المستقبل" انه "سيكون للحزب تنظيم حديث جدا يتجاوز كل التركيبات الحزبية الموجودة في لبنان، من خلال الديموقراطية الواسعة التي ستكون موجودة فيه والتمثيل الصحيح الذي سيكون من رأس الهرم الى آخر موقع في الهيكلية".
واشار الى ان المؤتمر سيمثل "فرصة لتثبيت النظام الداخلي الذي كنا في صدد صياغته، وسيتم وضع اللمسات الاخيرة عليه خلال المؤتمر وإقراره".
واعلن ان أبرز معالم الهيكلية الجديدة التي سيخرج بها المؤتمر هي أن رئيس الحزب ينتخب من القاعدة الحزبية، والهيئة التنفيذية تنتخب من القاعدة الحزبية، ورؤساء الاقاليم والقرى ينتخبون من الاعضاء المنتسبين الى الحزب.
ونفى ابي اللمع اي خلاف داخلي حزبي، واكد ان "تأجيل المؤتمر من 15 الى 29 الشهر الجاري كان بسبب مناسبة الاحتفال بحل حزب "القوات اللبنانية" في معراب، وبعدها حدثت إستحقاقات متعددة وانتظرنا قليلاً من الوقت لإستكمال التحضيرات. وأؤكد أنه لم يحصل أي خلاف حزبي لأن جميع النقاط التي تضمنتها الهيكلية الجديدة نوقشت على مستوى القاعدة ووزعت المسودة على كل المحازبين الذين أعطوا رأيهم فيها، وقد أخذت هذه الآراء في الاعتبار وتم تعديل العديد من النقاط، وبالتالي هذا الامر تطلب نقاشا واسعا لا يسمح بأي جدل أو خلاف".
وعن استمرار الدكتور سمير جعجع على رأس الهيئة التنفيذية، رأى ان هذا الامر خاضع لإنتخابات القاعدة، فكل منتسب إلى الحزب سينتخب مباشرة والرئيس ونائب الرئيس .
وفي مسألة الحراك لتشكيل الحكومة، اعتبر ان هذا الملف له شقان داخلي وخارجي، ولكن الشق الخارجي يحتل أهمية أكثر فأكثر ومساحة في قرار التشكيل، علماً أن هناك جزءاً داخلياً معطلاً من خلال طلبات مرفوضة من أصحاب القرار في هذا الموضوع سواء الرئيس المكلف أو رئيس الجمهورية اللذان لا يمكنهما عملياً الاخذ بكل المطالب التي تطرح عليهم.