#adsense

جوني عبدو: بعد كل عملية سطو يختلف الفرقاء على المغانم ومتخوف من انقلاب ايراني في لبنان اذا سقط النظام في سوريا لتعويض الخسارة

حجم الخط

اعتبر السفير السابق جوني عبدو ان ما جرى في لبنان هو سطو على اكثرية جديدة، معتبرا ان العناصر التي سطت على الاكثرية ليست متماسكة بالقدر الذي اعتقدته اذ بعد كل عملية سطو يقع الخلاف على اقتسام المغانم.

ورأى عبدو في حديث لاخبار المستقبل ان "من يسمى لتأليف الحكومة هو رئيس الاكثرية في كل دول العالم ومن اي جهة كان والشيء الطبيعي كانوا ان يسموا الامين العام لحزب الله رئيس للحكومة".

وقال عبدو ان الرئيس المكلف نجيب "ميقاتي لم يعرف اين وضع رجله وجيء به لانهم لا يقدروا ان "يزيحوا" سعد الحريري الا بنجيب ميقاتي وعليه ان يعلم انه وسيلة في عدة عمل في حزب الله وقد لا يكونون بحاجة اليه بعد الان وهو لا يستطيع ان يحسن شروطه ولا يستطيع اي شيء سوى ان يبقي الوضع على ما هو عليه".

واكد ان مفهوم ميقاتي للمقاومة غير مفهوم حزب الله وهنا المشكلة والحريري الآن في وضع افضل بعد عودته الى الجذور.

وذكر عبدو "نعيش لحظات تاريخية داخلية وخارجية خاصة بعد النهوض في العالم العربي بعد عقود من "الكوما" وهذه الانتفاضات ستأخذ سنوات لاعادة الاستقرار الى هذه الدولة ولا يمكن لاحد في لبنان ان يقول "كل احد في مكانه منيح" فهناك مسؤولية على من سطى على الاكثرية".

واشار عبدو الى انه منذ انتخاب سليمان وحزب الله لا يريد الحوار وقد مرر الوقت كي لا يعلن رفضه المعلن والحزب الآن في حال درس معمق للاوضاع في سوريا ومعالجة تداعيات ما قد يجري هناك.

ولفت الى انه ان لم يكن ميقاتي يجري تقييما للوضع فهذه مشكلة كبيرة فسوريا ستختار بينه وبين اي فريق من 8 آذار هذا الفريق وهو في اسفل اللائحة لديهم.

عبدو رأى ان "وزير الخارجية علي الشامي ليس وزير خارجية لبنان بل وزير خارجية أمل وكان يجب عليه قبل اتخاذ اي موقف ان يستشير الرئيس سليمان والرئيس الحريري".

وردا على سؤال، قال ان "ما جرى في مسألة اتهام النائب جمال الجراح مضحك وان لم يعلموا ان اعلامهم لا مصداقية وفبركات المخابرات لم تعد تنفع فتلك مشكلة كبيرة".

وعلق على الوضع في سوريا قائلا ان "كل شخص ينزل في سوريا بقدر 10 آلاف ينزل في لبنان من حيث الشجاعة لانه مشروع شهيد والامور لا يمكن ان تعود الى الوراء في سوريا ولا يجب وضع تماسك الجيش في امتحان المواجهة امام الشعب".

وابدى عبدو تخوف من حصول انقلاب تنفذه ايران في لبنان اذا سقط النظام في سوريا لتعويض الفشل الذي ستمنى به.

وقال انه لمس ارادة صلبة لدى الرئيس سليمان، آملا الاستمرار بها.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل