#adsense

الاسد يواجه انشقاقا داخل ادارته بسبب الحملة في درعا وبوادر استياء داخل الجيش

حجم الخط

ذكرت الوكالات الدوليّة أن الرئيس السوري بشار الاسد يواجه انشقاقا داخل ادارته بعد ان استقال أكثر من 200 من اعضاء حزب البعث الحاكم كما بدت مؤشرات على وجود استياء داخل الجيش بسبب حملة القمع العنيفة للاحتجاجات المطالبة بالديمقراطية. ولم تكن الاستقالة أمرا يمكن تصوره قبل اندلاع الاحتجاجات في درعا في 18 اذار الماضي.

وقدّم مسؤولون في درعا استقالتهم جماعيا في بيان وقعوه باسمهم مشيرين إلى أنه نظرا للموقف السلبي لقيادة حزب "البعث العربي الاشتراكي" تجاه الحوادث في سوريا عموما وفي درعا خصوصا وبعد مقتل المئات وجرح الالاف على ايدي القوى الامنية المختلفة وعدم اتخاذ قيادة الحزب أي موقف ايجابي وفعال وعدم التعاطي مع هموم الجماهير نهائيا.

وكشف دبلوماسيون عن بوادر استياء داخل الجيش وغالبيته سنة بينما ينتمي معظم الضباط الى الطائفة العلوية التي ينتمي اليها الاسد. فيما اكّد دبلوماسي رفيع أن الجنازات الاكبر في سوريا حتى الان كانت لجنود رفضوا أمر اطلاق النار على المحتجين ونفذت فيهم احكام اعدام على التو. وقال دبلوماسي اخر انه حدثت هذا الشهر واقعة واحدة على الاقل تصدى خلالها جنود الجيش للشرطة السرية لمنعها من اطلاق النار على المتظاهرين، مشيرا إلى أن لا أحد يقول ان الاسد على وشك ان يفقد السيطرة على الجيش لكن فور ان تبدأ في استخدام الجيش لذبح شعبك يعد هذا علامة ضعف.

المصدر:
وكالات

خبر عاجل