#adsense

تويني رحب بالجنرال سليمان وحذّره من أن يحكم بالمخابرات التي

حجم الخط

احتفال توزيع “جائزة جبران تويني” في الذكرى الثانية لاستشهاده
تويني رحب بالجنرال سليمان وحذّره من أن يحكم بالمخابرات التي “قتلت كل الشهداء”

 

نظم الاتحاد العالمي للصحف وجريدة النهار، عند العاشرة والنصف من قبل ظهر اليوم، حفل توزيع جائزة جبران تويني الدولية السنوية الثانية التي يمنحها الاتحاد، لمناسبة الذكرى الثانية لاستشهاده، في مركز بيروت الدولي للمعارض “البيال”، في حضور عدد من الوزراء والنواب والفاعليات السياسية والعسكرية والدينية والاقتصادية والاجتماعية.

 

نايلة تويني

 

والقت ابنة الشهيد نايلة تويني كلمة شدّدت فيها على “أننا ما زلنا على المبادئ التي استشهد من أجلها جبران”، لافتةً الى ان “البعض يئس واستسلم في حين لو كان حيّاً ما كان ليستسلم”.

 

وأكدّت تويني أن “دمّ جبران واستشهاده يجب ان يكونا الصرخة بوجه التبعية”، داعية الى بناء وطن تسود فيه المحاسبة ويكون فيه جيش واحد وشعب واحد”.

 

وشدّدت على “أننا ما زلنا مع ثورة الرابع عشر من آذار ومع قسم جبران وما زلنا مع الساحة التي أثبتت أنها أهم بكثير من بعض السياسيين الذين عادوا الى سياسة الصفقات التي لن تدوم طويلاً”.

 

وطالبت تويني برئيس قوي “يعيد القوة للبنان ويفتخر به المسيحيون ويستعيد به هؤلاء ثقتهم بأنفسهم بعد التهميش الذي تعرضوا له”.

 

تويني ختمت كلمتها معاهدة الجميع على أن “ديك النهار سيظل يصيح وأن أحلام جبران ستبقى مستمرة”.

 

الرومي


وكانت كلمة مؤثرة للفنانة ماجدة الرومي قالت فيها: “مؤلم الحديث عن التقسيم، كلنا لبنانيون لا تفرقة بين احد، حتى الشهداء انقسموا فاصبحوا لنا ولهم. لقد يئسنا من هذه الامور ، بعد 30 عاما من الحرب وما زلنا نقول: لهم ولنا. ربنا يحب السلام، واشهد امام الله على الحق ، اشهد على سيادة لبنان وسيادة هذه الارض ليبقى للمواطن كرامة، هذا الشعب الذي اصبح يعيش من حلاوة الروح ويموت كل يوم الف ميتة. لهؤلاء سأشهد وليس لاي انسان اخر.


انتم تقولون انكم مؤتمنون على سلامتنا، لقد عملتم على تقسيم هذا البلد الى طوائف واحزاب والبلد اكبر منكم بكثير، انتم الذين قسمتم البلد وربطتم قضيتنا بقضايا الكرة الارضية، فكيف تقبلون ان يكون ذلك، لماذا تقبلون بالانقسام بعد 30 عاما انتم مؤتمنون على حريتنا وسيادتنا واستقلالنا؟


انا ليس لي اي علاقة بالسياسة وهناك الكثير امثالي فقط نريد ان نعيش الحرية، لذلك نطلب منكم ان تتركونا نعيش .


انا هنا لاناشدكم باسم الرب ان تصنعوا السلام، انا هنا من اجل جبران ، لاوجه له التحية، جبران صديقي واخي، واذا لم نقف اليوم هذه الوقفة من اجلك يا جبران لمن سنقف؟ للذين ذبحونا من الوريد الى الوريد؟ اؤكد لك ان الأيام الآتية سيزهر فيها دمك بألوان العلم الثلاثة”.

 

غسان تويني


النائب غسان تويني استهل كلمته بشعار جبران “الفرق بين الظلمة والنور كلمة”، مشدداً على ان “الكلمة هي التي تبقى بخلاف الصوت والصورة الذين يزولان”.

 

وأشار تويني الى افتتاحية كتبها وهي ستصدر غداً في عدد صحيفة “النهار”، وفيها يُرحب بالعماد ميشال سليمان بالرغم من انه الوحيد الذي اعترض على تعديل الدستور من أجل العسكر.

 

ودعا تويني العماد سليمان الى تذكُّر من قتلتهم المخابرات جيلاً بعد جيل، وحذّره من أن يحكم بأدوات الحكم التي يحكم فيها العسكر وبالمخابرات التي “قتلت كل الشهداء”.

 

وأكدّ تويني ان “الوطن ليس فندقاً نُفتش عن غيره عندما لا تعود الخدمة تُعجبنا وإلاّ يُصبح وطناً دون سقف، داعياً الى بناء الوطن بالكلمة.


ثم قدمت “جائزة جبران تويني الدولية” للعام 2007 الى الزميل ميشال حاجي جورجيو من صحيفة “لوريان لو جور”، وألقى كلمة للمناسبة.

المصدر:
وكالات

خبر عاجل