نفت مصادر الرئاسة التسريبات بشأن التشكيلة الحكومية، وقالت ان كل ما يشاع عن التخلي عن هذه الحقيبة وعن إبعاد الوزير بارود عنها غير صحيح. وقد استقبل الرئيس سليمان ليل الخميس في قصر بعبدا، بعيدا عن الاعلام، الرئيس نجيب ميقاتي وتركز البحث حول آخر المستجدات المتعلقة بالمشاورات الجارية لتشكيل الحكومة.
وقد نفت مصادر مطلعة المعلومات التي سربتها أوساط سياسية بشأن تشكيل الحكومة وما تردد من أن الرئيس ميشال سليمان قد تخلى عن حقيبة وزارة الداخلية وعن تمسكه بالوزير الحالي زياد بارود، وانه ابلغ ذلك الى الرئيس المكلف نجيب ميقاتي مؤخراً.
وأكدت المصادر ان لا صحة لهذه المعلومات على الإطلاق ووضعتها في إطار التسريبات ليس إلا. وقالت ان الرئيس ميقاتي وضع مبادئ ومعايير على أساسها سيتم تشكيل الحكومة ومنها أيضاً ان تكون الحقائب الأمنية في إيد حيادية وخارج الصراع السياسي اي ان تكون لدى رئيس الجمهورية. وقالت ان ما يُشاع عن إبعاد بارود عن الداخلية، وعن تخلي الرئيس سليمان عن حقيبة الداخلية غير صحيح.
وذكرت مصادر سياسية ان ميقاتي ينتظر من المعاونين السياسيين لكل من الرئيس نبيه بري والامين العام لحزب الله، علي حسن خليل وحسين خليل اجوبة على ما كان طرحه من ثوابت دستورية وحكومية في الاجتماع الاخير معهما. واضافت ان الرئيس المكلف كان طرح صيغة تتضمن في طياتها نصف انتصار لهذا الفريق ونصف خسارة لذاك، وحظيت بتأييد النائب وليد جنبلاط.
من جهة ثانية توقفت أوساط سياسية في قوى المعارضة أمام التدهور الأمني، والوضع المضطرب في البلاد تحت ذرائع متعددة آخرها قطع الطرقات احتجاجاً على ارتفاع اسعار المحروقات، علماً ان المطلوب من قوى الأكثرية الإسراع في تأليف الحكومة لمواجهة تحديات المرحلة والاهتمام في شؤون ومصالح الناس وفي مقدمتها الغلاء وارتفاع الأسعار بما فيها أسعار المحروقات.