عيون
قدّرت مراجع غير مدنية أن الوظيفة السياسية لزج اسمي نائبين لبنانيين في قضية الأحداث الأمنية في سوريا، هي محاولة استباقية لشلّ أية نوايا محتملة مستقبلاً!
أسرّ أحد المسؤولين الكبار لبعض المقربين أنه بالتعاون مع مرجع روحي، لن يمكّن قطباً مسيحياً بارزاً من تحقيق هدف تقصير ولاية رئيس الجمهورية الحالي.
تلقّى جنوبيون اتصالات مشفّرة على هواتفهم الخلوية، عبارة عن رسالة صوتيّة مسجّلة بصوت رجل ذي لهجة فلسطينية، يطلب إليهم فيها معلومات عن الجنود الإسرائيليين المفقودين في لبنان، لقاء مبلغ عشرين مليون دولار أميركي.