بقلم نائبة الرئيس العالمي لحركة "ميداد كلير السعيد
نعم انه القديس المعلنة قداسته قبل موته. هذا ما اختبرته وما رأته عيناي.
لقد أرادت العناية الالهية أن ألتقي قداسته وجها لوجه، وان يخاطبني خلال لقاء الشبيبة في مانيللا – الفليبين السنة 1995. كان اللقاء الاول، والدائم المستمر.
غريب هذا الانسان الذي يطالك بنظره ليخاطب فيك أعمق أعماقك، ويستقر هناك لكي يكمل المسيرة، ولو من بعد آلاف الكيلومترات، هو الذي قام بحج روحي الى آور – العراق وهو في حاضرة الفاتيكان.
منذ اللقاء الاول لازمني يوحنا بولس الثاني في عمق قلبي وضميري. انه الشاهد لي لحضور يسوع المسيح في وسط العالم والمعزي ان قيم الانجيل ليست من عالم المثاليات التي لا تطال، ومستحيلة، بل هذه القيم تعاش، فجعل القيامة في حياتي حقيقية.
نعم! يوحنا بولس الثاني قديس، وانا شاهدة لذلك في مراحل دقيقة من حياتي. لقد كان المنارة والسند لأضع رجائي في محبة الآب والابن والروح القدس.