اعرب وزير الدفاع الفرنسي جيرار لونغيه السبت عن قلقه للوضع في سوريا آملا في ان يستخلص الرئيس السوري بشار الاسد الدروس من العقوبات التي تفرضها الاسرة الدولية على ساحل العاج وليبيا.
وردا على سؤال عن الوضع في سوريا على هامش مناسبة عسكرية في اوبانيه قال لونغيه: "نعم انه يقلقني لان حالة التوتر لا تحتمل".
واضاف: "دعت الدول الكبرى والامم المتحدة الى ضبط النفس. ما حدث في ساحل العاج وفي ليبيا يدل على ان حكومة تبتعد عن بعض المبادىء العامة يمكن ان تتعرض لعقوبات وآمل في ان يستخلص بشار الاسد الدروس من ذلك".
وتابع الوزير الفرنسي انه في ساحل العاج حيث تدعم قوة ليكورن الفرنسية مهمة الامم المتحدة "اننا في مرحلة الانسحاب لان كتائب الدعم التي اتت من ليبرفيل ونجامينا عادت من حيث اتت".
واضاف: "بالتالي بعد تأكيد تفويض مهمة الامم المتحدة في حزيران/يونيو 2011 اي قريبا، علينا تخفيض وجودنا".
واوضح ان دور الجيش الفرنسي في هذا البلد هو "المساهمة في التدريب لكن بالتأكيد ليس الانتشار او تنفيذ مهمات عملانية".