.jpg)
اعتبر المحلل السياسي الياس الزغبي ان “العهد وتيّاره” يُصر على تكرار الخطأ الجسيم في تبرير التباين مع “حزب اللّه”بالقول: إن “التفاهم” معه نجح في منع الفتنة، لكنّه فشل في بناء الدولة! مع التغنّي الدائم بالاتفاق الاستراتيجي مع “محور الممانعة”.
وأضاف، فالحقيقة أن “التفاهم” حقّق نجاحَين:
1- نجح في إلزام “العهد وتيّاره” أجندا هذا “المحور، وزرع الفتنة (غزوة بيروت والجبل ٢٠٠٨ نموذجاً)، وما اقتراب نصراللّه من الحريري عبر بري في هذه الأيام، تحت راية تشكيل الحكومة، سوى محاولة لاحتواء مسار الفتنة تلك.
2- ونجح أيضاً في هدم أساس الدولة أي السيادة، فغطّى استباحة الحدود ووظائف “حزب اللّه” الإقليمية والدولية.
وسأل، “هل تُبنى الدول على سلاح غير شرعي، وعلى سيادة يصادرها مشروع خارجي؟”.
وتابع، “إذا كان لدى “تيّار العهد” بقية باقية من حسّ النقد الذاتي والشجاعة الأدبية، فليعلن بالفم الملآن أن ذاك “التفاهم” خرّب لبنان، وخرّب “العهد” نفسه بعدما أستخدمه “حزب اللّه” مطيّة لتنفيذ مشروعه الخطير، لكن ماذا تنفع ثنائية السلطة والمال على سُدّة الرئاسة تحت لعنة التاريخ؟