أبرق وزير الخارجية والمغتربين في حكومة تصريف الأعمال علي الشامي الى نظرائه الفرنسي والأردني والسنغالي والغاني والتوغولي، شاكرا مساعدة دولهم للبنان على تأمين التسهيلات للجالية اللبنانية في ساحل العاج وتسهيل مغادرة اللبنانيين لابيدجان.
كما أبرق إلى الأمين العام للامم المتحدة بان كي مون والى مسؤول عمليات حفظ السلام في الامم المتحدة آلان لوروا، للغاية نفسها.