اقترح احد الوزراء من قوى الاكثرية ان يتم تحديد معايير او مبادئ معينة لتشكيل الحكومة، بعيدا عن الصراع على النفوذ والدستور، وبالتالي تقترح اسماء عدة بناء لهذه المعايير، لأنه لم يعد يجوز استمرار صراع النفوذ على حساب مصالح الدولة والناس، وهو ما ادى الى انفلات في كل شيء تبدى اكثر ما يكون في تفاقم مشكلة مخالفات البناء.
واستبعد الوزير gلصحيفة "السفير" ذاته ان يكون هناك سبب خارجي يضغط باتجاه التأخير في تشكيل الحكومة، معتبرا ان العكس هو صحيح، إذ ان التطورات الجارية في المحيط العربي هي اكبر حافز للتسريع في التشكيل لتلافي انعكاساتها السياسية والاقتصادية والامنية، ومن يراهن على متغيرات عربية لمصلحة تبديل موازين القوى اللبنانية القائمة، يُسهم في إحداث مزيد من التوتير والانقسام بلا أي طائل، خاصة ان الموقف الرسمي السوري هو اكبر دافع للاسراع في تشكيل الحكومة.