اكدت قناة الحرة إن خبر إقفال قناة "الحرة" عار عن الصحة، والدليل أن مشروع موازنة الرئيس باراك أوباما لسنة 2012 تضمن تمويلاً كاملاً للقناة.
من جهة أخرى، ذكرت القناة "يقدم مجلس أمناء البث الإذاعي والتلفزيوني الأميركي BBG المشرف على القناة الدعم الدائم لها ويثني على دورها وأهميتها كمصدر أساسي للأخبار والمعلومات في الشرق الأوسط خصوصا في الفترة الأخيرة وفي ظل التطورات المتسارعة التي تشهدها المنطقة".
واضافت القناة "يهدف هذا الخبر الذي أغفل تسمية مصدره واعتمد على معلومات مغلوطة إلى النيل من سمعة صحافيي "الحرة" الذين يعرضون حياتهم يوميا للخطر لنقل الحقيقة إلى 26 مليون مشاهد أسبوعيا".