(1).jpg)
لعلّ اجتماع “سراي بعبدا” لتنظيم حركة السير و”تخفيف الازدحام والمخاطر” أمام محطات الوقود كان مفيداً أكثر من اجتماع “قصر بعبدا” الذي لم يتمخّض عما يساعد في مسح وصمة الذلّ عن جبين الناس، فكرّس شكلاً ومضموناً تخبط الطبقة الحاكمة وعجزها عن إنتاج الحلول أو حتى إدارة التفليسة بالحد الأدنى.