#adsense

ملوحة بإمكانية ان يكشف ميقاتي حقيقة ما يحصل للرأي العام … أوساط الرئيس المكلف لـ”الأنباء”: الأزمة الحكومية لاتزال أسيرة الشروط السياسية المتنقلة

حجم الخط

يبدو ان الاتصالات التي كان يقوم بها المعاونان السياسيان للرئيس نبيه بري وامين عام "حزب الله" حسن نصرالله، علي حسن خليل وحسين خليل، لم تعط أكلها، وهذا ما يبرر تشاؤم رئيس المجلس على هذا النحو، خصوصا بعدما خرج معظم الأطراف المتساجلين من أهل الأكثرية الجديدة عن الدائرة الديبلوماسية في التصريح والاعلان إلى دائرة الكلام المباشر والصريح، كما بات يحصل تحديدا بين الرئيس سليمان، وبين النائب ميشال عون ما زاد في تعقيد عملية تأليف الحكومة.

ورأت أوساط الرئيس المكلف نجيب ميقاتي ان الأزمة الحكومية الراهنة لاتزال أسيرة الشروط السياسية المتنقلة ونزعة البعض إلى التمسك بمواقف يعتبرون التخلي عنها تراجعا أو تنازلا في وقت يمر فيه لبنان بظروف دقيقة وحساسة في آن واحد.

وذكرت هذه الأوساط اننا اليوم أمام معضلة يصعب تجاوزها بالرضا، في ظل الشروط السياسية المرفوعة، وان الرئيس المكلف يدرس خيارات واقتراحات جديدة علها تساهم في حلحلة العقد القائمة، آملا أن تلقى مبادراته التجاوب لأنها تصب حتما في مصلحة البلد.

انطلاقا من انعدام مصلحة أي طرف أن يشعر الطرف الآخر بالغبن أو التهميش، أو أن يمارس البعض على الشركاء في الوطن ما كان يشكو منه ولايزال يرفضه.

وردا على إلقاء تبعات تأخير الحكومة على تبعات خارجية وحركة موفدين وخوف على المصالح، أكدت أوساط الرئيس ميقاتي أن معوقات تأليف الحكومة اللبنانية داخلية صرفة ويتحملها الأطراف الذين يرفعون المطالب الواحد تلو الآخر، أحيانا على حساب المنطق ودور المؤسسات.

ولوحت الأوساط بإمكانية ان يكشف الرئيس ميقاتي للرأي العام حقيقة ما يحصل، إلا أنه يفضل الإفساح في المجال للجهود المستمرة ولغاية استنفاد كل سبل المعالجة وصولا إلى إنقاذ البلد من الوضع الذي بات فيه، سياسيا واقتصاديا.

المصدر:
الأنباء الكويتيّة

خبر عاجل