.jpg)
على صعيد استمرار المراوحة في تشكيل الحكومة، قال المصدر النيابي إن الأمين العام لحزب الله حسن نصر الله كان أعاد التأكيد على الخطوط العريضة الواجب اتباعها لتشكيل الحكومة، وتوجه برسالة إلى رئيس التيار الوطني الحر جبران باسيل بأنه ليس حكماً وباق على تعهده بدعم مبادرة رئيس المجلس النيابي نبيه بري.
لكن ظن نصر الله خاب، كما يقول المصدر السياسي لـ”الشرق الأوسط”، بباسيل عندما قال عنه بأنه أذكى من أن يعمل للإيقاع بين حزب الله وحركة أمل، وإلا لماذا انقلب على تعهده أمام مسؤول التنسيق والارتباط في الحزب وفيق صفا في السير بالتهدئة وسارع إلى تمرير رسالة إلى من يصنفون على خانة النواب الصقور في التيار الوطني الحر يطلب فيها فتح النار على الرئيس بري وقيادات في حركة أمل من دون تحييدهم للحزب بذريعة أنه يستمر في تغطية الفساد؟