إنفلونزا الطيور
إنّ إنفلونزا الطيور مرض فيروسي حاد منتشر عالمياً، قادرعلى إصابة الطيور بجميع أنواعها كما يمكن أن ينتقل إلى بعض أصناف الحيوانات لا سيّما الخنازير والقطط والكلاب.
– ينتقل المرض إلى الإنسان عبر الإحتكاك المباشر مع إفرازات الطير من لعاب وبراز وريش.
ينتقل بسهولة وسرعة فائقة بين البلدان .AH5N1- فيروس إنفلونزا الطيور
وهو فيروس يتحول جينياً بشكل سريع ولديه القدرة على مقاومة عوامل الطبيعة .
– إنه مرض فتاك يقتل الحيوان بنسبة 100% في أقل من 24 ساعة ويقتل الإنسان بنسبة 80% .
– الأشخاص الأكثر عرضة هم الأطفال ، كبار السنّ ، وعمال المزارع .
عوارض إنفلونزا الطيور:
– حرارة مرتفعة .
– سعال .
– ألم في الحنجرة .
– صعوبة في التنفس .
– أحياناً إلتهاب في العين .
مع حدوث المضاعفات التي تشكل خطر على الحياة : الإلتهاب الرئوي والمشاكل في الجهاز التنفسي .
عوامل الخطر في لبنان:
– إستراحة مفضلة للطيور المهاجرة .
– عدم ضبط منع صيد الطيور .
– نسبة كبيرة من المزارع الصغيرة .
– جهل المزارعين لسبل الوقاية .
– عدد قليل من المختبرات لديه التجهيزات اللازمة لتأكيد الإصابات .
– قدرة محدودة لمراقبة إستيراد الطيور .
نصائح عامة:
– لا ينتقل فيروس إنفلونزا الطيور عبر البيض ، الدجاج أو اللحم المطبوخ جيداً .
– تجنب الإختلاط باليور البرية وتجنب مزارع الدواجن وأسواق البيع .
– قشر البيض الخارجي قد يكون ملوثاً بفضلات الطيور لذلك يجب غسل البيض جيداً قبل كسره .
– غسل اليدين بعد إستعمال البيض أو بعد تقطيع وإعداد اللحوم والطيور .
– تجنب تناول الأطعمة التي يدخل في مكوناتها البيض النئ مثل المايونيز .
– إحرصي ‘لى طهي الطيور على درجة حرارة عالية لا تقل عن 80 درجة مئوية أو أعلى فهذا كفيل بقتل الفيروس في حوالي 60 ثانية .
في النهاية من المؤكد أن:
– لن يكون القضاء على الفيروس لدى الطيور سريعاً .
– تداعيات الوباء على الصحة العامة ستكون وخيمة عالميّاً .
– العالم أجمع بحاجة إلى تطوير الجهوزية لمواجهة الوباء .