#adsense

تألق الخطيب لم يمنع خسارة لبنان أمام كندا

حجم الخط

تألق الخطيب لم يمنع خسارة لبنان أمام كندا

انطلقت دورة جاك دونوهو الدولية الكندية لكرة السلة بلقاء جمع المضيف كندا ولبنان أمام حوالى 2000 متفرج احتلوا ملعب جامعة ماك ماستر، وتميّز الحضور بالجمهور اللبناني الذي قُدِّر بحوالى 700 متفرج، وانتهت المباراة بفوز كندا (89-67).

وبدا واضحا منذ البداية أن المنتخب الكندي هو أكثر جهوزيّة نظراً للتحضير المبكر ولإكتمال صفوفه خاصة أن جميع لاعبيه محترفين في الـ"أن بي آي" وأهم البطولات الاوروبية، على عكس منتخب لبنان الذي يغيب عنه براين بشارة وحسين توبة المصاب، فيما لعب جو فوغل متحاملاً على أوجاع في ظهر، إلا أن هذا لم يمنع رجال المدرب الوطني فؤاد ابو شقرا من مجاراة خصمهم في الربع الاول والذي انتهى كنديا 18-14، وحافظ المنتخب اللبناني تقريبا على نفس الفارق في النصف الاول من الربع الثاني خاصة قبل أربع دقائق ونصف الدقيقة من نهاية الشوط الاول عندما كانت النتيجة تشير الى تقدُّم كندا 32-29 ليرتكب المنتخب اللبناني العديد من الاخطاء عبر التسرُّع ليستفيد صاحب الارض ويحقق 12 نقطة من دون مقابل عبر نجاح باهر في الرميات الثلاثية (7 من 13 في الشوط الاول) ويُنهي الجزء الاول متقدِّما بفارق 15 نقطة 44-29.

ومع انطلاق الربع الثالث حافظ المنتخب الكندي على إيقاعه عبر اللعب الجماعي والتسديد البعيد هجوميّاً مع الثلاثي كارل انغليش (18 نقطة، 3 من 5 ثلاثيات ) روان باريت (16 نقطة، 4 من6 ثلاثيات) واولوفاتوميمي (14 نقطة، 2 من 3 ثلاثيات) ودفاعيا عبر صد الكرات والتقاط الريباوند وخاصة مع ثنائي ال"أن بي آي" نجم الفيلادلفيا سفنتي سيكسرز سامويل دالنبرت (10 نقاط،11ريباوند و2 بلوك) ولاعب الميامي هيت جويل انتوني (9 نقاط و9 ريباوند) ليوسع الكنديين الفارق الى 18 نقطة مع نهاية الربع الثالث، ولم يتغيّر شيء في الربع الاخير لتنتهي المباراة كندية 89-67 ، وبرز من منتخب لبنان فادي الخطيب كأفضل مسجل بالمباراة (20 نقطة)، روني فهد (14 نقطة، 3 من 6 ثلاثيات) وجو فوغل (14 نقطة، 5ريباوند)، روي سماحة 8 نقاط وعلي فخر الدين 6 نقاط•

وبهذا الفوز ثأر المنتخب الكندي لخسارته أمام لبنان منذ عامين، وقد اختار المدرب الكندي فادي الخطيب كأفضل لاعب في المباراة فيما اختار المدرب فؤاد ابو شقرا روان باريت افضل لاعب حسب نظام البطولة، وقاد المباراة 3 حكام من كندا، نيوزلندا والحكم الدولي اللبناني مروان ايغو.

وصرّح المدرب اللبناني بعد المباراة ان المنتخب كان في يوم سيىء ومن دون أدنى شك سيرتفع مستواه في المباراة المقبلة مؤكداً بأن لقاء كندا ولبنان يوم الاحد المقبل سيشهد تنافسا أكبر، واعتبر ايضا ان الوقت الذي لعب فيه منتخب لبنان وهو الثانية فجرا بتوقيت بيروت أثّر سلباً نظراً لفارق الوقت بين بيروت وتورونتو.

المصدر:
وكالات

خبر عاجل