صرح وزير الدفاع الاميركي روبرت غيتس ان موت زعيم تنظيم "القاعدة" اسامة بن لادن قد يغير الوضع في جهود الحرب التي تخوضها الولايات المتحدة في افغانستان، مشيرا إلى أنه من المبكر جدا الحديث عن تأثير اكيد للعملية الاميركية التي قتل فيها زعيم تنظيم القاعدة، على الحرب المستمرة منذ تسع سنوات في افغانستان.
غيتس، وفي اول تعليق له على قتل بن لادن، قال لعسكريين في قاعدة "سيمور جونسون" في كاورلاينا الشمالية بشأن تأثير موت اسامة بن لادن على الوضع في افغانستان: "اعتقد ان ذلك قد يؤدي الى تغيير"، مشيرا إلى ان موت بن لادن يمكن ان يعزز التوتر بين متمردي طالبان بمن فيهم زعيم الحركة الملا محمد عمر وتنظيم القاعدة. وأضاف: "ان بن لادن ومحمد عمر كانا قريبين جدا من بعضهما لكن اعضاء آخرين في طالبان شعروا ان القاعدة خانتهم لان طالبان طردت من السلطة بسبب هذه الاعتداءات التي وقعت في الولايات المتحدة في 11 ايلول 2001".