#dfp #adsense

نصرالله “الواهم” أوّل العارفين

حجم الخط

لم تفاجَأ مصادر مراقبة بـ”عودة الأمين العام لحزب الله حسن نصرالله، في إطلالته التلفزيونية، منذ يومين، إلى التركيز على أن هناك أزمة نظام في لبنان، وأن أزمة الحكومة تعبّر عن ذلك وهي نتاج أزمة النظام، بحسب زعمه. فمعروف أن مشروع نصرالله الاستراتيجي هو تغيير النظام في لبنان والسيطرة على البلد نهائياً”.

وتعتبر المصادر ذاتها، عبر موقع القوات اللبنانية الإلكتروني، أن “روح الاستكبار وتوهُّم القوة الساحقة يدفعان نصرالله إلى الوقوع في الخطأ الجسيم، إذ يبدو أنه لم يقرأ تاريخ لبنان جيداً، ولم يعتبر من التجارب اللبنانية، التي تؤكد لأي قارئ عاقل أن أوهام السيطرة على البلد وإلغاء كل الآخرين أو إخضاعهم، أضغاث أحلام، فضلاً عن أنها لم تجر سوى المآسي والحروب على البلد كلما توهَّم متوهِّم ذلك”.

وتسأل المصادر، على سبيل البحث النظري، “أي تفكير بتغيير النظام أو تعديله أو تطويره في لحظة ما، شرطه الأساسي وضع سلاح حزب الله على الطاولة وإنهاء خدمته وإخراجه من المعادلة السياسية والوطنية، فهل يقول لنا نصرالله إنه بات مستعداً للتخلي عن سلاحه والانضباط تحت سقف الدستور والقوانين اللبنانية، مع محازبيه وأنصاره، أسوة بسائر اللبنانيين؟”.

وتضيف، “إن كان نصرالله جاداً، ليعلن ذلك صراحةً فيلقى الجواب المناسب. أمّا إذا كان يمزح، فالكل يمكنه المزاح في أي وقت. علماً أنه وقت الجدّ، ونصرالله أول المدركين بالتأكيد أن مشروع سيطرته على لبنان والقضاء على تاريخه وتغيير هوّيته، من المستحيلات. ويعلم تماماً أن لبنان لا يزال زاخراً بالسياديين الجاهزين للمقاومة والتصدي لأي محاولة للقضاء على وطنهم وتشويه هويته وتاريخه وإلغاء دوره ورسالته بين الأمم”.

 

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل