#adsense

سياسة “دفن الرؤوس في الرمال” ‏استدعت إنشاء ‏”كونسولتو” دبلوماسي ‏

حجم الخط

لو أنّ لدى أركان الحكم اللبناني ذرّة حياء لكانوا دفنوا رؤوسهم “تحت سابع أرض” لمجرد سماع هذا الكمّ غير المسبوق من البهدلات التي تنهال عليهم يومياً من عموم اللبنانيين والدبلوماسيين، لكنهم عوضاً عن ذلك آثروا الاستمرار في سياسة “دفن الرؤوس في الرمال” والانفصام عن الواقع، الأمر الذي لم يترك خياراً أمام الدول المعنية بالملف اللبناني سوى التداعي لإنشاء “كونسولتو” دبلوماسي في ما بينها لتدرس الطرق الآيلة إلى اتخاذ خطوات مشتركة تحول دون انفجار صاعق القنبلة الاجتماعية والمؤسساتية العسكرية والأمنية على الساحة اللبنانية.

وتحت هذا العنوان، تقاطعت التصريحات والتحركات الأميركية والفرنسية والإيطالية والأممية خلال الساعات الأخيرة تزخيماً لقنوات التواصل في ما بين المجتمعين الدولي والعربي على نية البحث في سبل إنقاذ اللبنانيين… لكن وعلى قاعدة “لا برحمك ولا بخلّي ألله يرحمك” استنفر “حزب الله” مقدمة نشرة “المنار” المسائية لتوجيه صلية من المواقف العدائية تجاه السفيرتين الفرنسية والأميركية معتبراً أنّ تحركهما يجسد “انتداباً سياسياً بكل وقاحة” على البلد، ومشبّهاً إعلانهما الذهاب إلى الرياض لنقاش كيفية مساعدة لبنان بذهاب “مندوب سامٍ لدولة الانتداب للتفاوض باسم أو على الدولة المنتدَبة”.

المصدر:
نداء الوطن

خبر عاجل