#adsense

لنعترف أن ما يمنع قيام الدولة هو التمسك بالامتيازات وعدم السير بالعقد الاجتماعي الوطني الذي يمثله الطائف… بري: لا يجوز ان نمشي في كل استحقاق طريق جلجلة طويل

حجم الخط

شدد رئيس مجلس النواب نبيه بري على الإسراع في تشكيل حكومة مسؤولة ومتكاملة، مؤكدا الوحدة الوطنية والخروج من الإصطفافات التي أدت إلى تقسيم قوة لبنان السياسية عموديا وأفقيا، واعتبر أن ما منع قيام الدولة هو التمسك بالإمتيازات وعدم السير باتفاق الطائف وليس السلاح المقاوم، داعيا إلى الكف عن التذرع بالسلاح والزعم أنه مصوب إلى رؤوسنا.

جاء ذلك ، وحضرته إلى جانب رئيسة الجمعية السيدة رندى بري السيدة منى الياس الهراوي ووزير الصحة محمد جواد خليفة ووزير الشباب والرياضة علي عبدالله وحاكم مصرف لبنان رياض سلامة وممثل قائد الجيش العقيد ابو مرعي وعدد من النواب وحشد من المسؤولين ورجال الدولة والأعمال والإغتراب ورؤساء هيئات إجتماعية وصحية وأهلية.

وقال بري في الكلمة التي ألقاها خلال العشاء الخيري السنوي الذي أقامته الجمعية اللبنانية لرعاية المعوقين في ال بيال تكريما له هذا العام إنه لا يجوز ان يبقى لبنان معلقا على صليب الريح على هذا النحو، وان نمشي في كل استحقاق طريق جلجلة طويل لننجز انتخابات الرئاسة او الانتخابات النيابية او لنشكل حكومة في وقت يتآكل فيه اقتصادنا ونتحول الى الاستعطاء على قارعة الدول، ونواصل رهن ممتلكاتنا والاستدانة على مستقبل أجيالنا. لقد غابت المسؤولية الوطنية الرسمية في اللحظة الاغترابية الضرورية ووقفنا اضافة الى نكبة ابيدجان ضحايا تصريف الاعمال وتصريف الافعال فيما كان لبنان في هذه اللحظة يحتاج الى حكومة مسؤولة ومتكاملة.

أضاف: "إن لبنان في هذه اللحظة العربية الضاغطة بالتحولات والتحديات ، وفي غياب شبكة أمان عربية من فوقه بسبب انصراف الاشقاء الى همومهم، وفي غياب اعتبار استقرار لبنان اولوية دولية نظرا لجدول الاعمال الدولي المزدحم، ان لبنان يحتاج الى تأكيد ابنائه انه يمثل ضرورة لبنانية قصوى، وهو الامر الذي يستدعي كل عناصر الوحدة الوطنية والخروج من الاصطفافات التي ادت الى تقسيم قوة لبنان السياسية عموديا وافقيا. اننا جميعا يجب ان نعترف ان ما يمنع قيام الدولة هو التمسك بالامتيازات وعدم السير بالعقد الاجتماعي الوطني الذي يمثله اتفاق الطائف وليس السلاح المقاوم. ونقول كفى التذرع بالسلاح والزعم انه مصوب الى رؤوسنا. ان ما يحكم حياتنا هو الاحتكار والفئوية وبالاساس الطائفية، ومع الاسف الآن المذهبية أيضا".

وتابع: "إن الحفاظ على ضرورة لبنان بات في هذه الظروف السياسية مسألة لبنانية. وإنني أدعو الجميع إلى ترتيب الأولويات من هذا المنطلق. يبقى أن أشير إلى أن إسرائيل هي من يكسب الوقت لزيادة حمى الإستيطان وتهويد القدس وإسقاط الرمزية الخاصة للقدس. وإنها تضع أولوية أخرى هي تصعيد التوتر الداخلي لخلق جبهة في أعالي النيل عبر تهديد مصادر هذا النهر العظيم، وبالتالي تهديد الأمن القومي والغذائي لمصر. في كل الحالات فإننا من المحيط الى الخليج نقول ليس بالحديد والنار تسوى المشكلات الداخلية بل بإنتاج ديموقراطية من صنع وطني، وحرية من صنع وطني، وعدالة من صنع وطني، ومشاركة من صنع وطني".

المصدر:
وكالات

خبر عاجل