#dfp #adsense

“حقوق المسيحيين” تاريخٌ كُتِب بالدم… وعلى الشِّعار السلام

حجم الخط

كتب جاد دميان في “المسيرة” – العدد 1718

 

مع تنصيب جبران باسيل نفسه رئيساً للجمهورية بقوة المصاهرة، وبرفع شعار «استرداد حقوق المسيحيين» صفحة جديدة فُتحت على مجلدات العهد وأزماته السياسية والاجتماعية والمالية والنقدية التي تعصف بلبنان واللبنانيين.

أغفل صاحب الألقاب البرّاقة – من الخارج فقط – والمتخصص في عوالم الديبلوماسية والطاقة والإتصالات والإقتصاد والمال والأشغال، والأهم من كل ذلك، الرجل الذي لا ينام، بأن العهد عهده، وبأن فخامة رئيس الجمهورية والحكومة التي سمّى وزراءها المسيحيين وحبة مسك زيادة، هي حكومته. فأمعن معاليه في استدراج خصومه السياسيين إلى الملعب الطائفي متناسياً بأنه لن يبقى «إنسان» من أجل تحصيل حقوقه، في وطن باتت فيه لقمة العيش مغمّسة بالقهر والفقر، والبحث عن حبة دواء كمن يبحث عن إبرة في كومة قش. أما الفرحة بتعبئة تنكة بنزين فلا تكتمل إلا بعد انتظار لساعات في طوابير الذلّ….

عند سعادته تبدأ حقوق المسيحيين، ولا تكتمل إلا بالسدود المائية الفارغة ومنها سد المسيلحة، وباحتكار وزارة الطاقة ورفعه شعار كهرباء 24/24، وبالطعن بآلية التعيينات وتجميد التشكيلات القضائية تحت شعار محاربة الفساد… ماذا بعد؟ هنا الأهم. استئصال لبنان من قلب محيطه العربي والغربي وهذا الإنجاز ما كان ليتحقق لولا ذراع حزب الله الأيمن للمشروع الإيراني.

خلاصة الكلام، لا شيء قادر على إعادة سوريالية خطاب باسيل إلى أرض الواقع سوى الشعار الذي احتل الشوارع والشاشات اللبنانية والعربية والعالمية…

«استرداد حقوق المسيحيين» كيف؟ الكلمة الأخيرة للشعب اللبناني من خلال صناديق الاقتراع وبانتخابات نيابية مبكرة… وإن غدا لناظره قريب!

جاد دميان –  منسِّق قضاء طرابلس في “القوات اللبنانية”

للإشتراك في “المسيرة” Online:

http://www.almassira.com/subscription/signup/index

from Australia: 0415311113 or: [email protected]​​​

المصدر:
المسيرة

خبر عاجل