تواصلت الاتصالات والمشاورات الاحد، سعياً الى حلحلة عقدة "الداخلية" وأخواتها، وسجل في هذا الإطار لقاء مسائي بين الرئيس المكلف نجيب ميقاتي والمعاون السياسي للرئيس نبيه بري النائب علي حسن خليل، كما التقى ميقاتي الوزير محمد الصفدي.
وفيما زار ميقاتي الرئيس نبيه بري السبت، استغرب بري أمام زواره، الاحد، استمرار التلهي بعقدة حقيبة الداخلية، فيما المنطقة تغلي وتشهد تطورات دراماتيكية، تتطلب تحصين الساحة اللبنانية وتعزيز مناعتها، من خلال الإسراع في تشكيل حكومة تعمل على سد الفجوات الموجودة في واقعنا، لمنع تسرب الرياح الساخنة عبرها.
وإذ اعتبر بري ان اللحظة الإقليمية المصيرية تستوجب تحسساً بالمسؤولية من قبل كل الاطراف وترفعاً عن الحسابات الضيقة، كرر التأكيد أن كل يوم يمر من دون تشكيل الحكومة هو إمعان في المؤامرة غير المقصودة على سوريا، لافتاً الانتباه الى انه في ظل الفراغ القائم والافتقار الى المرجعية الناظمة، تتم مــحاولات تهـــريب السلاح الى سوريا ويتراجع مستوى التنسيق بين البلدين، لأن الحكومة السورية لا تجد من تتعاون معه على الجانب اللبناني.