#adsense

“المستقبل”: الأكثريّة الجديدة تقرّ بعجزها عن التشكيل

حجم الخط

كتبت صحيفة "المستقبل": أكثر من مائة يوم على التكليف، وحكومة الحزب الفاعل لم تبصر النور، لا لعدم شرعية الانقلاب الذي تعيد الذكرى الثالثة لأحداث 7 أيار التذكير بأسوأ صفحاته فحسب، بل لإن المراوحة في المشهد الداخلي تشي بأن استمرار المأزق الحكومي ينبع من وجود أكثر من مقاربة لهذا الملف، تتجاوز في مجملها ما يُشاع عن تأخير بسبب الخلاف حول "هوية" وزارة الداخلية، في ظل معلومات تشير إلى أن سباق المحاصصة بين الأكثرية الجديدة يتجاوز عقدة "الداخلية" ليطال وزارات "الاتصالات" و"الخارجية"، وأكثر من كل ذلك "الطاقة" حيث "الثروة النفطية" المأمولة قبالة الشاطئ اللبناني ومدى أهميتها في المرحلة المقبلة.

على كل حال يختتم الأسبوع على استمرار حال المراوحة، إذ غابت حركة الاتصالات عن المقرات المعنية بمسار التشكيل، بما يعكس مدى اختناق جهود حلحلة الأزمة وينذر باستمرارها، من دون أفق واضح لإخراج البلاد من مضاعفات الأزمة السياسية والاقتصادية الخطيرة.

الى ذلك، وفي ما يشبه الإقرار بالعجز عن التشكيل و"رفع العشرة" إزاء الواقع المأزوم، توقف عدد من نواب كتلة "التنمية والتحرير" عند عقدة التشكيل من زاوية سوداوية سلبية، حيث اعتبر النائب علي بزي أن "الأكثرية عاجزة عن تمرير حكومة قوية وقادرة على مواجهة التحديات"، فيما ذهب معاون الرئيس بري النائب علي حسن خليل الى "المطالبة بحكومة إنقاذية قادرة على معالجة الوضع"، معتبراً "أننا أمام تحدٍ، فإما أن تنجح الأكثرية في التجربة أو تسقط في فخ المراوحة غير المقبول استمرارها". أما النائب علي خريس فأعرب عن تشاؤمه بتشكيل الحكومة، محملاً "الفريق المعني بالتشكيل المسؤولية كاملة"، ودعاه الى "حسم أمره وإنهاء المهزلة والإعلان عن الفشل".

إلى ذلك، أوضحت أوساط الرئيس المكلف نجيب ميقاتي لـ "المستقبل" أن ميقاتي زار أمس الرئيس بري وجرت متابعة للمقترحات التي تُطرح على خطّي وزارة الداخلية من جهة، والتركيبة الحكومية من جهة ثانية. وهذا التشاور يأتي في إطار إعطاء ميقاتي فرصة لمزيد من الاتصالات لتسهيل مهمته.

المصدر:
المستقبل

خبر عاجل