في تطور لافت، يزور النائب وليد جنبلاط الاثنين مفتي الجمهورية الشيخ محمد رشيد قباني، وهو اللقاء الأول بينهما منذ تحوله التدريجي في 2 آب الماضي وصولا إلى انضمامه إلى الأكثرية الجديدة.
وفي معلومات صحيفة "الجمهورية" أن جنبلاط قرّر هذه الزيارة بعدما أقفلت في وجهه سبل اللقاءات مع الأكثرية السنية إثر اللقاء اليتيم مع الرئيس فؤاد السنيورة، والذي قصد منه فتح كوّة في الجدار المقفل، فرغب في فك الحصار السني المضروب عليه، من باب دار الفتوى، حيث سيطلق نداء للتعاون على فتح أبواب الحوار المقفلة أمام الفئات اللبنانية، لأنّ الحوار بين أصحاب الصف الواحد الذين تراصفوا وراء ميقاتي لم ولن ينتج في مثل هذه الظروف المقفلة تشكيل الحكومة الجديدة، وهو أمر خطير قد يقود البلاد إلى مواجهة صعبة.